أوصى بضرورة توسيع دائرة مشاركة اليافعين والشباب

«ملتقى الراوي» يختتم حكايات البحر

نادي تراث الإمارات عرض نماذج للؤلؤ والأدوات التي كانت تستخدم في مهنة الغوص. من المصدر

أسدل ملتقى الشارقة الدولي الستار، أول من أمس، على فعاليات الدورة الـ22 التي نظمها معهد الشارقة للتراث على مدار ثلاثة أيام في «إكسبو الشارقة» تحت شعار «حكايات البحر»، وبمشاركة محلية وعربية وإقليمية لافتة لنحو 160 باحثاً ومتخصصاً في الأدب والتراث الشعبي من 46 دولة، تخللتها جلسات أكاديمية، وفعاليات فنية شعبية، وورش ترفيهية تعليمية توزعت على أركان الملتقى.

وأكدت مدير مركز التراث العربي التابع للمعهد والمنسق العام للملتقى، عائشة الحصان الشامسي، أن أيام الملتقى الثلاثة حفلت بالنقاش، إذ قدّمت خلالها عشرات الورقات العلمية الرصينة، وبحث فيها المشاركون قضايا متعددة ومتشعبة حول التراث البحري وعوالمه ورموزه وكنوزه.

ورفعت عائشة الشامسي في ختام فعاليات الملتقى عدداً من التوصيات، من بينها أهمية التسريع بإرساء بنيات رقمية تفاعلية ذات صلة بالرواة والكنوز البشرية الحية المحلية والإقليمية والدولية، وتعزيز وتقوية العمل بمعايير دولية، وتحديداً معايير منظمة «اليونسكو»، وتوسيع المواد التراثية وإتاحتها عبر بوابات رقمية تحت إشراف خبراء ومتخصصين في المجال، ورصد التراكم الكمي والكيفي في العمل مع الرواة عبر وضع كشاف ببياناتهم ومهاراتهم وتحديد خصائص مادتهم.

كما أوصى الملتقى بضرورة توسيع دائرة مشاركة الأطفال، واليافعين، والشباب، خصوصاً على المستوى المحلي، في فعاليات الملتقى وتحديداً في سرد الحكايات، وتشجيعهم ورعايتهم ومتابعتهم من خلال المدرسة الدولية للحكاية التابعة لمعهد الشارقة للتراث.

ومن أجل تعزيز العمل العربي المشترك دعا المشاركون إلى تأسيس اتحاد للعاملين في التراث الثقافي العربي، يضم أعمالهم، ويكون له دور في صون التراث غير المادي، والمحافظة عليه.

من جانبه، اختتم نادي تراث الإمارات مشاركته في الملتقى. وقال مدير إدارة الأنشطة في النادي، سعيد المناعي، إن «جناح النادي نجح في استقطاب المئات من المشاركين ومن الزوار بمختلف فئاتهم العمرية، الذين جذبتهم أنشطة وفعاليات النادي، والإصدارات التراثية التي تجسد اهتمامه بتراث الآباء والأجداد، وتعكس دوره في صون الموروث والإسهام في الحراك الثقافي».

وتضمنت مشاركة النادي في الملتقى تنظيم عدد من الورش والعروض الحية للصناعات البحرية، بجانب عرض نماذج للؤلؤ والأدوات التي كانت تستخدم في مهنة الغوص.

إنجازات

قال رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة المنظمة العُليا لملتقى الشارقة للراوي، الدكتور عبدالعزيز المسلم، إن «دورة هذا العام من الملتقى تميزت بالكثير من النشاطات، وحازت بما تضمنته من إنجازات ثناء المشاركين والمهتمين، إذ نستمر في سبر أغوار هذا العالم المدهش المليء بالحكايات».

عائشة الشامسي:

«أيام الملتقى الثلاثة حفلت بالنقاشات، وبحث المشاركون قضايا متعددة حول التراث البحري وعوالمه ورموزه وكنوزه».

طباعة