التقت وفداً من الكونغرس الأميركي لمناقشة سبل التعاون

نورة الكعبي: الدبلوماسية الثقافية تقرّب المسافات بين الشعوب

نورة الكعبي استعرضت خلال اللقاء توجّهات دولة الإمارات في ما يتعلّق بالثقافة والجهود الرامية إلى تمكين الشباب. من المصدر

أكدت وزيرة الثقافة والشباب، نورة بنت محمد الكعبي، أن «دولة الإمارات تؤمن إيماناً راسخاً بأهمية التعايش السلمي والتسامح الديني وحريّة التعبير، باعتبارها ركائز أساسية وتنموية للمجتمعات العالمية كافة، وهذا ما جعل دولتنا تولي الدبلوماسية الثقافية اهتماماً كبيراً نظراً لما تلعبه من دور في تقريب المسافات ووجهات النظر بين الشعوب».

جاء ذلك خلال لقاء نورة الكعبي، أول من أمس، في مقرّ الوزارة بالعاصمة أبوظبي، وفداً من أعضاء الكونغرس الأميركي ضمن ثمانية أعضاء برئاسة رئيس مكتب الحزب الجمهوري، بريت هورتون، في إطار زيارة رسمية يقوم بها الوفد للإمارات بدعوة من سفارة الدولة في العاصمة الأميركية واشنطن.

وناقشت وزيرة الثقافة والشباب خلال اللقاء توجّهات دولة الإمارات الاستراتيجية وسياساتها الوطنية والمحلية في ما يتعلّق بالثقافة والجهود الرامية إلى تمكين الشباب في مختلف القطاعات. وتناول اللقاء بحث السبل الرامية لتعزيز أطر التعاون المشترك بين دولة الإمارات والجانب الأميركي في هذا المجال، واستعراض جهود البلدين في مجالات التعاون وتطوير الدبلوماسية الثقافية بشكل أكبر بما يخدم إرساء السلام في المنطقة والعالم.

كما بحث الطرفان جملة من الأهداف المشتركة بين البلدين في ما يتعلّق بإرساء دعائم السلام والاستقرار وقيم التسامح في منطقة الشرق الأوسط، كان أبرزها الاتفاقيات الإبراهيمية التي حظيت بدعم كبير من قبل الحزبين الرئيسين في الولايات المتحدة، وقادت إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، ما عزّز من واقع التجارة والاستثمار والتبادلات الثقافية بين الطرفين، إذ تتزامن هذه الزيارة مع الذكرى الثانية لتوقيع الاتفاقية.

وقالت نورة الكعبي: «تأتي هذه الزيارة التي تعتبر الأولى لبعض الأعضاء لدولة الإمارات في إطار تكامل العلاقات المشتركة التي تربط دولة الإمارات مع الجانب الأميركي في مختلف المجالات، ونحن سعداء بهذا الاجتماع الذي عكس مدى التقارب المشترك الذي يجمع البلدين».

وأضافت: «ناقشنا خلال الاجتماع العديد من الملفات المهمة، إذ أبدى الوفد حرصه للتعرّف على السياسات المختلفة التي أدت لإيجاد هذا النمو المتسارع في الإمارات، كما بحثنا جملة من الموضوعات التي تسهم في تعزيز علاقات الصداقة بين البلدين، وتناولنا الحديث عن كيفية استثمار الدولة في الشباب من خلال طرح وتبنّي الاستراتيجيات والمبادرات المختلفة التي تدعم حضوراً وتمثيلاً أكبر لهذه الشريحة التي تعتبرها قيادتنا الثروة الأهم، ولهذا توليها اهتماماً خاصاً وتوفر لها مختلف سبل الدعم اللازم والبنية التحتية اللازمة ليكونوا عناصر فاعلة في المستقبل».

وزيرة الثقافة والشباب:

• «بحثنا خلال الاجتماع جملة من الموضوعات التي تسهم في تعزيز علاقات الصداقة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة».

طباعة