مساحات ثقافية آمنة تساعد في الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة

6 أسباب تبرز حاجة المجتمع للمكتبات في العصر الرقمي

المكتبات تلعب دوراً مركزياً في توفير المعلومات النادرة والفريدة والعلمية الثمينة. من المصدر

مع استمرار تأثير التكنولوجيا على كل جوانب حياتنا، والتغييرات الجذرية التي طرأت على طرق وصولنا إلى المعلومات وسهولة الحصول عليها في جميع الأوقات، يبرز سؤال متكرر حول أهمية المكتبات في عصر المعلومات، فما سبب بقاء المكتبات؟ وهل يمكنها مواصلة تطوير البشرية بالمعلومات ومدّها بمصادر الإلهام كما كانت تفعل في الماضي؟

منذ فجر التاريخ وأولى المكتبات التي شهدتها الحضارتان البابلية والسومرية، لعبت المكتبات دوراً مركزياً في توفير المعلومات النادرة والفريدة والعلمية الثمينة، وتبلور مبدأ المكتبة في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1925، عندما افتتح المغفور له الشيخ سلطان بن صقر القاسمي، حاكم الشارقة من عام 1924 حتى 1951، مكتبة خاصة في حصن الشارقة.

وتطورت تلك المكتبة الخاصة لتصبح «مكتبة الشارقة العامة» التي يبلغ عمرها 100 عام تقريباً، وتوشك أن تبدأ قرنها الثاني في غضون بضعة أعوام، حيث حرصت «مكتبات الشارقة العامة» بفروعها الستة المنتشرة في جميع مدن الإمارة، على خدمة المجتمعات المقيمة فيها، لتقف شاهدةً على حاجة أعضاء المجتمع لاستكشاف المعرفة والمعلومات والعلم والثقافة من خلال مصادرها الغنية والمتنوعة.

وعلى الرغم من أنها تأسست في وقت كان الوصول إلى المعلومات فيه صعباً، لكنها استمرت بالازدهار في عصر شهد تغييرات تكنولوجية كبيرة، وأثبتت أن المرونة والقدرة على التكيف ووفرة المصادر والمعلومات، عوامل تساعد المكتبات على مواصلة تعزيز التعليم والتطور المهني، وتوفير الخدمات التي تتجاوز مجرد إعارة الكتب، ومع أن الأدوات التعليمية الرقمية أصبحت أدوات مهمة لا غنى عنها في العصر الحديث، إلا أن المكتبات توفر فوائد ملموسة وغير ملموسة للمجتمع، وتمكِّنه من مواكبة المجتمع المعاصر منها.

للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة