«أوراق ملوّنة».. ورشة فنية تفتح نوافذ الخيال عند الأطفال

الفنانة نزهة مع مجموعة من الأطفال خلال الورشة التي أقامتها جمعية الإمارات للفنون التشكيلية. من المصدر

أقامت جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بمقرها، أول من أمس، الورشة الفنية «أوراق ملوّنة»، التي قدمتها الفنانة نزهة مفتاح، عضو الجمعية، لمجموعة متنوّعة من الأطفال راوحت أعمارهم بين ستة و14 عاماً، بحضور أعضاء مجلس الإدارة، وأولياء أمور المشاركين، وتُعدّ الورشة واحدة من ضمن مهرجان الورش الصيفية التي درجت الجمعية على إقامتها.

من جانبها، ابتدأت الفنانة نزهة مفتاح الورشة بكلمة عن الفنان هنري ماتيس، مرتكزاً يستلهم منه الأطفال قائلة: «إن الفنان هنري ماتيس يعتبر من روّاد تقنية القواطع، وهي طريقة محببة للأطفال، حيث إن الطفل يستكشف من خلالها الفنان الذي في داخله، ويطلق له العنان في إبداع الأعمال الفنية، من خلال مزج الأشكال والألوان المختلفة»، واشارت مفتاح إلى أن تقنية الورشة تُعدّ من المدرسة التجريدية لماتيس، وتعمل أدواتها عبر تقنية الرسم بالمقص والأوراق الملوّنة، وتهدف الورشة إلى بناء أعمال فنية تجريدية بطريقة قص أوراق ملوّنة بالأكريليك، ولأحجام وأشكال حرة مختلفة غير تقليدية وتجميعها بطريقة طبقات.

واعتبر سالم الجنيبي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن ورشة أوراق ملوّنة تعمل على فتح نوافذ الخيال لدى الأطفال، وتساعد في استكشاف مواهبهم وتنميتها عبر التوجيه والتدريب، وقال الجنيبي: «جمعية الإمارات للفنون التشكيلية أحد أهدافها تشجيع المواهب وصقلها عبر إعطاء الورش والدورات وتبادل المعارف بين مختلف الأجيال من الفنانين، لاسيما أن الجمعية تزخر بفنانين كبار أسسوا للحراك الفني في الدولة، ومن خلالهم يستطيع الناشئة تعلم تقنيات مختلفة»، وذكر الجنيبي أن «الجمعية ستواصل مساعيها في رفد هؤلاء الأطفال وغيرهم من الفنانين بالأدوات اللازمة، حتى يستطيعوا الإنتاج والإسهام في الحراك الفني داخليا وخارجياً».

طباعة