المعرض يطلق مزاد «سباقات السرعة»

عُشّاق الخيول العربية.. على موعد في «أبوظبي 2022»

المعرض فرصة سنوية مُتجدّدة للاحتفاء بريادة الإمارات في ميدان الفروسية. من المصدر

أكد رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الأمين العام لنادي صقاري الإمارات ماجد علي المنصوري، أنّ المعرض بات فرصة سنوية مُتجددة للاحتفاء بريادة الإمارات في ميدان الفروسية، مشيراً إلى أهمية الخيول العربية الأصيلة وسباقاتها، والحرص على استمرار هذه الرياضة التراثية التي تفخر بها دولة الإمارات، ونجحت في ترسيخ بصمتها العالمية في مجال تطويرها.

وأضاف المنصوري، بمناسبة إطلاق الدورة المقبلة من المعرض مزاد الخيول العربية - سباقات السرعة: «للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، دور كبير في تربية واقتناء الخيول العربية الأصيلة، وإطلاق سباقاتها وبطولاتها داخل الإمارات وفي مختلف أنحاء العالم، ويُعد التمسّك والاهتمام بها إحدى أهم ركائز التراث والقيم العربية، إذ حرص المؤسس - طيّب الله ثراه - على تنظيم هذه السباقات وحضورها وتشجيعها؛ لتبقى اليوم حاضرة بقوة في تاريخ وحاضر ومستقبل مهرجانات الرياضة والتراث».

وتنظم الدورة الـ19 من المعرض خلال الفترة من 26 سبتمبر حتى الثاني من أكتوبر المقبلين، وتشهد مشاركة إقليمية ودولية واسعة في قطاع الفروسية، إذ ينتظر الآلاف من عُشّاق الخيل ما تُقدّمه الشركات والعلامات من أحدث المُنتجات، وأجود الملابس والمُعدّات التي تُساعد على تطوير مهاراتهم وتعليم أبنائهم ممارسة هذه الرياضة الأصيلة، فضلاً عن ترقّب المُشاركة في ورش العمل المُختصّة، وحضور العروض الحيّة. وتُشارك جمعية الإمارات للخيول العربية في معرض أبوظبي للصيد سنوياً، إذ تُعد شريكاً رئيساً وفاعلاً في فعاليات هذا القطاع، وتشمل مُشاركتها هذا العام بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، تنظيم مزاد معرض أبوظبي للصيد والفروسية للخيول العربية - سباقات السرعة، إذ سيتم عرض من 20 إلى 30 من الخيول، لتجري المُزايدة عليها من مربي وملاك الخيل العربية والمُهتمّين باقتناء خيل من نخبة خيول سباقات السرعة.

وسيعرض جناح الجمعية التسلسل الزمني لتاريخ الخيول العربية ونشأتها، وسجل الأنساب الإلكتروني الأول في الشرق الأوسط، علاوة على متحف مصغر لأبرز مُقتنياتها وإحصاءات لمربي وملاك ومرابط الخيل العربية المسجلة في دولة الإمارات، وركن للرسم الحي الخاص بالخيل العربية.


ماجد المنصوري:

«الإمارات نجحت في ترسيخ بصمتها في سباقات الخيول العربية الأصيلة، إذ حرصت على استمرار هذه الرياضة التراثية التي تفخر بها».

طباعة