احتفى بـ «شركاء النجاح» وكرّم فائزين بمسابقات

مهرجان ليوا للرطب.. ختام على إيقاع الأصالة

صورة

وصلت الدورة الـ18 لمهرجان ليوا للرطب، إلى محطتها الختامية، أمس، بعد تسعة أيام من الفعاليات التراثية الأصيلة في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة في أبوظبي. واحتفت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، التي تنظم المهرجان، بـ«شركاء النجاح» من الجهات الراعية والداعمة والمشاركة.

وثمن نائب رئيس اللجنة عيسى سيف المزروعي، توجيهات القيادة الرشيدة بصون الموروث الإماراتي والمحافظة عليه والدعم اللامحدود للمهرجانات والفعاليات التي تعزز قيم الولاء والانتماء وترسيخ معاني الهوية الوطنية.

وأشار إلى أن تكريم «شركاء النجاح» يأتي تأكيداً على دورهم ومكانتهم في دعم هذه الاحتفالية الكبيرة التي ينتظرها عشاق زراعة النخيل والمهتمون بالقطاع الزراعي كل عام، لافتاً إلى أن الدعم الذي قدمته هذه الجهات كان له أثر كبير في تحقيق أهداف المهرجان، ونجاحه وتميزه.

من جهته، قال مدير «ليوا للرطب» عبيد خلفان المزروعي، إن المهرجان نجح على مدار تسعة أيام في تنظيم 23 مسابقة رئيسة بجوائز تبلغ قيمتها نحو ثمانية ملايين و300 ألف درهم، مشيراً إلى أن السوق الشعبي ضم 132 محلاً، و67 جناحاً للجهات الراعية والداعمة والمشاركة، بالإضافة إلى 24 ركناً للحرفيات ومحال لبيع الرطب.

وأوضح أن السوق تضمن عدداً من المسابقات، إلى جانب قرية الطفل التي قدمت برامج وفعاليات خاصة بالأطفال وجوائز يومية.

وتوّج مهرجان ليوا للرطب الفائزين في مسابقة مزاينة رطب «الفرض» ضمن الشوط المفتوح وشوط مزارع منطقة العين. وأسفرت نتائج مسابقة مزاينة رطب الفرض – الشوط المفتوح، عن فوز قماشة سيف بطي المزروعي، من الغويطات - ليوا بالمركز الأول، وجاء في المركز الثاني مبارك سالم سعيد المنصوري من كيه - ليوا، وحصد المركز الثالث حمد سيف حمد المزروعي من ادحيج - ليوا.

بينما حاز المركز الأول في مزاينة رطب الفرض لمزارع منطقة العين مطر علي مفتاح محمد الشامسي، من الظاهرة، والمركز الثاني حميد سعيد محمد سلطان العرياني، من الوقن، والمركز الثالث راشد خميس حمودة خميس العرياني، من العويا.

وخصصت اللجنة المنظمة 15 جائزة لمزاينة رطب الفرض – الشوط المفتوح بقيمة 397 ألف درهم، و15 جائزة لمزاينة رطب الفرض لمزارع منطقة العين بقيمة 397 ألف درهم.

وشهد المهرجان فعاليات فنية، إذ قدمت فرقة أبوظبي للفنون الشعبية التابعة للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، عدداً من العروض التقليدية الإماراتية التي رسمت ملامح من التراث الإماراتي، بما يحمله من كنوز موسيقية محلية، والتي حظيت بتفاعل لافت من زوّار المهرجان.

كما عرضت «الغدير للحرف الإماراتية» خلال مشاركتها في مهرجان ليوا للرطب، مشغولات يدوية تراثية صنعتها منتسبات المؤسسة، إلى جانب ورش تعليمية للفتيات الزائرات للمهرجان.


 توعية وثقافة

شهد مهرجان ليوا للرطب الذي اختتم فعاليات دورته الـ18 أمس، تنظيم العديد من المحاضرات التوعوية والتراثية والثقافية المتنوعة، التي قدمت بالتعاون مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» ومستشفيات الظفرة، ونادي تراث الإمارات، ومركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير).

وركزت المحاضرات على الجوانب التوعوية والإرشادية الموجهة للمزارعين، علاوة على نصائح لجمهور المهرجان، بالإضافة إلى عدد من المحاضرات الثقافية والتراثية التي سلطت الضوء على الزراعة بشكل عام والنخيل بشكل خاص.

حضور مستمر

اختتم نادي تراث الإمارات مشاركته في مهرجان ليوا للرطب، إذ قدم أنشطة تعتمد على منتجات النخيل، لاسيما سف الخوص، وورشة الربابة التي نظمها طوال أيام المهرجان، إضافة إلى إتاحة إصداراته التراثية للزوّار. وقالت مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي فاطمة المنصوري، إن نادي تراث الإمارات ظل يشكّل حضوراً مستمراً في مهرجان ليوا للرطب في إطار حرصه على المشاركة في الفعاليات التراثية والمهرجانات داخل الدولة، من أجل إبراز تراث الإمارات والتعريف به وسط حضور المناسبات الثقافية والتراثية من مختلف الجنسيات.

وشهد جناح النادي في المهرجان إقبالاً لافتاً، واستقطبت ورشتا التلي وسف الخوص الزوّار لاسيما من السياح.

عبيد خلفان المزروعي:

«المهرجان نجح على مدار تسعة أيام في تنظيم 23 مسابقة رئيسة بجوائز تبلغ قيمتها ثمانية ملايين و300 ألف درهم».

السوق الشعبي ضم 132 محلاً، و67 جناحاً، بالإضافة إلى 24 ركناً للحرفيات.. وقرية الطفل قدمت برامج وفعاليات خاصة وجوائز يومية.

طباعة