ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا.. بمحطة النيجر

7 شعراء شاركوا في الملتقى. من المصدر

نظمت دائرة الثقافة في الشارقة بالتعاون مع نادي النيجر الأدبي الثقافي، النسخة الأولى من ملتقى الشعر العربي في النيجر، بالعاصمة نيامي، ضمن مبادرة ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا التي تهدف إلى نشر اللغة العربية، وتعزيز حضور الشعر العربي.

وشارك في الملتقى سبعة شعراء، وهم: علي تاسع، ووكيل الحاج عبدالسلام، ومهدي الحاج معاذ، وسيدي ولد عمر أحمد الكنتي، وآمدو علي إبراهيم، وشمس الدين ثاني غربا، وسالم أغ أنار.

وقال رئيس دائرة الثقافة عبدالله العويس إن «ملتقى النيجر للشعر العربي هو الخامس ضمن ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا التي وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتنظيمها بعد غينيا ونيجيريا والسنغال وتشاد»، مشيراً إلى أن حضور جمهور الشعر العربي في النيجر يؤكد مكانة اللغة العربية في هذه الدولة الإفريقية الكبيرة بتاريخها، ما يشجع على استمرار تنظيم الملتقى في هذا البلد.

وأوضح العويس أن دائرة الثقافة في الشارقة تعمل على استكمال سلسلة هذه الملتقيات وبالتنسيق مع الجهات في كل من مالي وساحل العاج وجنوب السودان وبنين خلال الفترة المقبلة.

من جهته، رحّب المنسق الثقافي في النيجر آمدو علي إبراهيم بضيوف الملتقى «وإلى من حضروا حباً للغة الضاد»، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى للملتقى هو الحفاظ على اللغة العربية وآدابها في دول غرب إفريقيا.

طباعة