مخيم «الشارقة للمتاحف» الصيفي ينطلق 18 الجاري

«إجازة سعيدة».. بين الآثار والفنون والكائنات البحرية الجميلة

المخيم سيتيح للأطفال فرصة التعرف إلى مقتنيات متاحف عدة في الشارقة. من المصدر

فتحت هيئة الشارقة للمتاحف باب التسجيل لمخيم «إجازة سعيدة» التفاعلي، والذي يضم برنامجه برامج ترفيهية وتعليمية تستثمر العطلة المدرسية بشكل يسهم في تعزيز مخزون الطلبة الثقافي، ويصقل مواهبهم، ويساعدهم على الانفتاح على عوالم أخرى.

ويتضمن المخيم الذي يستهدف الطلاب من سن السادسة حتى الـ12 مرحلتين، تنطلق الأولى في 18 يوليو الجاري، وتستمر 10 أيام، فيما تدشن المرحلة الثانية مطلع أغسطس المقبل، وتنتهي في الـ11 من الشهر نفسه. وتنظم المرحلة الأولى من المخيم في أربعة متاحف، هي مربى الشارقة للأحياء المائية، ومتحف الشارقة العلمي ومتحف الشارقة للآثار، ومتحف الشارقة للفنون. بينما تنظم المرحلة الثانية في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، ومتحف الشارقة البحري، ومتحف المحطة. وتتضمن أجندة المخيم باقة من الفعاليات التي تتيح للمشاركين التعرف إلى الكائنات البحرية وأنواعها وعالمها الجميل، وظاهرة التلوث البحري التي تهدد حياتها، علاوة على مسابقات وفقرات وورش عمل، تقدم فائدة تعليمية بطريقة شائقة للأطفال، تساعدهم على تحقيق المتعة والفائدة معاً.

وقالت مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف منال عطايا: «تتمثل أبرز أهداف الهيئة في إعداد وتربية أجيال تدرك أهمية المتاحف كمصدر مهم للفنون والعلوم المختلفة، من خلال برامج وأنشطة ننظمها على مدار العام، بما في ذلك المخيم الصيفي الذي يعد فرصة مثالية لاستثمار أوقات فراغ الأطفال في التعلم الإبداعي والتواصل مع الآخرين».

وأضافت: «تلعب المتاحف دوراً في دمج الأطفال وإشراكهم، وهي المهمة التي تقوم بها الهيئة منذ أكثر من عقد، على الرغم من كونها مساحات تعليمية غير رسمية، إذ نظمت برامج وأنشطة مجانية مصممة خصيصاً لتوفر تجارب تعليمية لا تُنسى، وتثير الخيال، فضلاً عن تقديمها بيئات فريدة من نوعها، تقدم إسهام جليلاً في خلق وقت ممتع للأطفال مع عائلاتهم».

من ناحيتها، أكدت الاستشارية التربوية والنفسية هيام أبومشعل، أن تنظيم مثل هذه المخيمات الصيفية يسهم في تطوير شخصية الطفل نفسياً واجتماعياً، ويساعد على توجيه طاقاته نحو آفاق إيجابية، وتعزيز الدافعية والرغبة في الاستكشاف والبحث منذ الصغر.

بينما وصف أستاذ علم الاجتماع في جامعة الشارقة الدكتور أحمد العموش، المخيمات بـ«المبادرات الرائدة»، كونها تمثل برامج وقائية تحمي الأطفال من الروتين الذين يعيشونه في فترة الإجازة الصيفية، وتساعد على دمجهم في الحياة الثقافية والمعرفية.


استثمار الوقت

أشادت الاستشارية التربوية والنفسية هيام أبومشعل، بالمخيمات الصيفية، ومبادرة هيئة الشارقة للمتاحف. وقالت، إن «مثل هذه المخيمات تُعد أطفالاً أكثر جاهزية للحياة الاجتماعية والأكاديمية، حيث يثري الاطلاع على المتاحف وما تحويه من مقتنيات، خلفية الطفل التاريخية والثقافية، ويعزز فيه القيم والإبداع العلمي، ويخفف أيضاً من التوتر والقلق، لأنها تقضي على أوقات الفراغ خلال العطلة، وتنمي المواهب بالشكل الصحيح، فمع اقتراب الإجازة الصيفية، لابد من إعداد العدة وتهيئة المخيمات الصيفية والأنشطة الداعمة للأطفال، لإبعادهم عن مخاطر الجلوس الطويل أمام الأجهزة الإلكترونية، وإضاعة الوقت بما لا ينفعهم».

منال عطايا:

«تتمثل أبرز أهداف الهيئة في إعداد وتربية أجيال تدرك أهمية المتاحف كمصدر مهم للفنون والعلوم المختلفة، من خلال برامج وأنشطة على مدار العام».

المخيمات الصيفية تسهم في تطوير شخصية الطفل نفسياً واجتماعياً.

طباعة