«50/50».. مزيج من التكنولوجيا الرقمية والإبداع الثقافي

50 لوحة فنيّة رقمية تم عرضها لفنانين إماراتيين ومقيمين. من المصدر

بمزيج من التكنولوجيا الرقمية والإبداع الثقافي، شكّل المعرض الأول من نوعه، الذي نظمته «هيئة الثقافة والفنون» في دبي تحت عنوان «50/50» بالتعاون مع «مورو كولكتيف»، منصة مبتكرة لأعمال تعرض في تجربة بصرية ممتعة، تستلهم رسائل فنية من الحياة، من خلال 50 لوحة فنيّة رقمية غير قابلة للاستبدال، لفنانين إماراتيين ومقيمين على أرض الإمارات، تحتفي بالثقافة والتراث والفنون الإماراتية تزامناً مع الذكرى الـ50 لتأسيس دولة الإمارات.

وقد جمع المعرض مواهب فنيّة متميّزة، انطلاقاً من دور الهيئة في دعم المواهب المبدعة من الإماراتيين والمقيمين والحفاظ عليها، ومن بينهم كل من الفنان الإماراتي خالد البنّا، والفنانة اللبنانية مكدى مالكون، والفنانة الأسترالية نيفين مجيد، والفنان البريطاني مات رايدر.

وقال الفنان خالد البنّا: «شاركت خلال هذا الحدث بعملين فنيين، وهما «جاذبية الأرض» و«لون التقاطع» Intersection color and Gravity، واللذين يعتبران سلسلة من الأعمال التجريدية على الورق والتي أقوم بتمزيقها ثمّ إعادة ترتيبها وتنظيمها بزوايا عشوائية، لاستكشاف احتمالات قيود اللون، وحجم التعارض في الأشكال الهندسية الطبقية.

ويضيف: «النظام البيئي الفني في الإمارات تطور بشكل كبير منذ ظهور الوباء، وقد أدى الانتقال إلى العالم الرقمي إلى جذب المزيد من عشاق الفن عبر الإنترنت. لقد رأينا بالفعل موجة من الفنانين الشباب الناشئين يلفتون انتباه قيّمي المعارض وهواة الجمع والمؤسسات، من خلال البرمجة التفاعلية والمعارض الرقمية. ومن شأن مثل هذا النوع من المعارض أن يسهم في تسريع هذه العملية من خلال تهيئة بيئة وبنية تحتية مثالية للفنانين الذين يتطلعون إلى بناء شبكة من المتعاونين والمقتنين، بغض النظر عن وجودهم الحالي في سوق الفن التقليدي. لقد باتت الإمارات مركزاً مهماً للثقافة في الشرق الأوسط».

طباعة