ينظم ضمن «وجهات دبي» خلال موسم الإمارة الفني

«مترو دبي للموسيقى» فرصة لدعم واكتشاف المواهب الإماراتية

صورة

نجح «مهرجان مترو دبي للموسيقى»، في نسخته الثانية الذي تنظمه «براند دبي»، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، في توفير فرصة لدعم واكتشاف المواهب الإماراتية، إضافة إلى مجموعة فريدة من الموسيقيين المبدعين الذين ينتمون إلى بلدان عدة حول العالم لتقديم عروضهم في محطات المترو في دبي، ضمن «وجهات دبي»، وخلال «موسم دبي الفني».

وقالت مديرة المشروعات الإبداعية في براند دبي، شيماء السويدي، لـ«الإمارات اليوم»، «إن براند دبي يحرص على تقديم فرص للمواهب الإماراتية في كل الفعاليات التي ينظمها ضمن أجندته السنوية، ومنها (مهرجان مترو دبي للموسيقى)»، مشيرة إلى أنه في كلتا النسختين يتم فتح المجال أمام المواهب الإماراتية لعرض مواهبهم على أكبر شريحة من الجمهور، لافتة إلى أنه تم تقديم، على سبيل المثال، خديجة سالم على الغيتار في النسخة الأولى من المهرجان، وفي الدورة الحالية تم تقديم ميثه المنصوري على الطبل الإلكتروني.

وحول تقييم نجاح الدورة الثانية من المهرجان، أوضحت السويدي أن هذه النسخة من المهرجان تتميز بتزامنها مع حدث كبير تستضيفه دبي لأول مرة على مستوى المنطقة وهو «إكسبو 2022 دبي»، والذي يجمع 192 دولة بثقافاتها المختلفة، ويشكل الفن والموسيقى جانباً مهماً من التعبير عن تلك الثقافات، كما يأتي المهرجان ضمن موسم دبي الفني، الذي يمتد حتى نهاية الشهر الجاري بأجندة استثنائية منوعة وغنية من الفعاليات الفنية، وكما لاقى المهرجان في نسخته الأولى إقبالاً كبيراً، تلاقي أيضاً نسخته الثانية إقبالاً أكبر من الجمهور، وهو ما تم رصده من خلال تفاعل رواد المترو الذين يتوقف معظمهم للاستمتاع بالموسيقى والتصوير مع العازفين، وقدوم عدد من الناس إلى المترو بشكل خاص لرؤية موسيقيين من بلادهم، كما تفاعل الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشهدنا اهتماماً كبيراً من الإعلام العربي والأجنبي.

وفيما يخص معايير اختيار الفنانين المشاركين في الدورة الثانية من الحدث، قالت السويدي: «نركز في كل دورة من المهرجان على اختيار موسيقيين متميزين ومختلفين لم يشاهدهم الناس من مختلف الجنسيات وعلى مختلف الآلات، وخصوصاً الآلات الجديدة والغير معروفة مثل: توأم الكمان، وعازف على ثلاثة غيتارات، وأول إماراتية تعزف الطبل الإلكتروني، وقد تم اختيارهم من بين المواهب والأسماء العالمية الذين حققوا تميزاً واضحاً في تقديم ألوان متعددة من الموسيقى، وذلك ضمن توجهنا لتقديم كل ما هو جديد ومبدع لسكان دبي وزوارها، وتأكيداً لمكانة دبي العالمية بوصفها مركزاً عالمياً للإبداع وحاضنة للمبدعين».

وقدم المهرجان مزيجاً من الفنون الموسيقية التقليدية والحديثة، وشملت الآلات التقليدية التي ظهرت في عروضه: التشيلو والساكسفون والطبول والكمان والغيتار، فيما تشمل العروض مجموعة من الآلات غير المعتادة مثل الأنغلونغ الإندونيسي، والعود الكهربائي، والستيل بان، والغيتار الثلاثي، فضلاً عن عروض على قدر كبير من الطرافة ومن أبرزها عرض الفرقة الموسيقية المكونة من عازف واحد، وعروض البيتبوكس الإيقاعية، والأكثر طرافة العرض الذي يعتمد على آلات مصنوعة من مواد وأدوات منزلية مُعاد تدويرها.

فنانون

من أشهر الفنانين الذين قدمهم مهرجان مترو دبي للموسيقى العام الجاري، الفنان الفلبيني نيل لانيس، والذي أخذته موهبته الفنية الفريدة إلى الظهور في العديد من البرامج التلفزيونية المشهورة، ومن أبرزها برنامج المواهب «آسيا جوت تالنت»، حيث يتفرد لانيس بأسلوب موسيقي فريد لا يعتمد على آلة موسيقية ولكن يعتمد على فمه الذي يستخدمه في تقديم إيقاعات تشابه إيقاعات الطبول وهو الفن المعروف باسم «بيت بوكس»، واستقطبت عروضه في محطات مترو دبي منذ انطلاق المهرجان في 16 مارس الجاري أعداداً كبيرة من مستخدمي المترو والذين أبدوا تفاعلاً حماسياً مع إيقاعاته المفعمة بالحيوية.

طباعة