"شاشة 2022" تقدم إبداعات فن "الإنيمي"

صورة

منصة إبداعية ملهمة عرض فيها مجموعة من فناني " الإنيمي" أعمالهم الفنية، حيث اختارت فعالية "شاشة" التي تنظمها مؤسسة "فن" لتعزيز الفن الإعلامي والبصري بين الأطفال والشباب، تسليط الضوء على فن " الإنيمي" وتقديم ابداعاته لجميع الفئات العمرية ومختلف الجنسيات.

وتواصلت فعاليات "شاشة 2022" عبر ثلاث أيام في منطقة الجادة في الشارقة، وفتحت المجال للموهوبين والفنانين لتقديم أعمالهم للجمهور، اذ خصص "ممشى الفنانين" لعرض المنتجات التي تحمل العديد من شخصيات "الإنيمي" سواء المعروفة عالميا أو حتى التي ابتكرت بشكل خاص.

وعن تنظيم هذه الفعالية تحدثت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مديرة مؤسسة فن، لـ "الإمارات اليوم"، وقالت: "نحن كمؤسسة نعنى بالفن الإعلامي على مختلف أشكاله، سواء كان تصوير أو أنيميشن أو أفلام، نبحث دائما عن كل ما هو جديد ومميز في هذا الإطار، ونحن ننظم فعالية مرة في العامين تختص بالفن الإعلامي، ولهذا تم اختيار اسم (شاشة) لهذه الفعالية كي تبقى ثابتة في كل دورة، لأن كل هذه الفنون تقدم عبر الشاشات".

ونوهت بأن فن "الإنيمي" الذي تم اختياره في هذه الدورة يتميز بكونه جزء من فن الأنيميشن، وهناك إقبال كبير على هذا النوع من الفنون، موضحة أنها أرادت بشدة دعم المواهب المبتدئة لتأمين الدعم لهم وتشجيعهم على تطوير إنتاجهم الفني. وأكدت على قيام المؤسسة بتنظيم العديد من الفعاليات التي تدعم الصغار والمواهب في شتى المجالات التي تدخل ضمن إطار فن الإعلام ومنها الأفلام، مشددة على سعيهم الدائم على مواكبة كل التطورات التي تحدث في مجال الفن على جميع أنواعه.

وشاركت الرسامة العنود يوسف في الفعالية، مقدمة مجموعة من رسوماتها وأشارت الى أنها تحب رسومات الإنيمي، وقد بدأت بتقديم هذا الفن منذ سنوات بعد أن بحثت كثيرا عن أسلوبها الخاص، وكذلك بعد أن تمكنت من الوصول الى تحريك الشخصيات عبر الرسومات ووضعها في محطات مختلفة.

وحول الرسومات وتنفيذها، لفتت الى أن الرسمة الواحدة تستغرق ساعات، وقد يطول الوقت بحسب التفاصيل التي تدخلها على العمل، ومنها الظلال والألوان، معتبرة لأن العمل في الفن والرسم ممتع جدا.

وشاركت علياء البادي، بعرض رسوماتها، وكتابها الصامت الذي قدمت فيه قصة متكاملة من خلال الرسومات فقط. وأكدت أن القصة تعبر عن دمية مصنوعة من شجر الزيتون، وهي تمشي في الغابة وتساعد الحيوانات وتمنح كل حيوان قطعة من جسدها حتى تصل في الختام إلى فقدان كل أجزاء جسمها وتموت. ونوهت بأن القارئ يتمكن من قراءة القصة بدون وجود النص، لأن الرسومات قادرة على إيصال الفكرة ولاسيما لأن ابتكار الشخصية صمم بشكل يوضح الأحداث، ولفتت إلى أن الشخصيات التي تبتكرها قريبة منها، وتستغرق الكثير من الوقت كي تنجزها ولهذا تصبح قريبة منها إلى حد كبير.

طباعة