جلسة حوارية تحتفي بالمبدعات الإماراتيات في اليوم العالمي للمرأة

صورة

انعقدت الجلسة الحوارية «المبدعة الإماراتية أيقونة الثقافة» بمشاركة الإعلامية والأكاديمية الدكتورة حصة لوتاه، والأكاديمية الدكتورة فاطمة الصايغ، ومؤسسة ورئيسة صالون الملتقى الأدبي أسماء صديق المطوع، وإدارة الشاعرة والإعلامية شيخة المطيري، مساء أول من أمس، احتفالاً باليوم العالمي للمرأة، وفي إطار فعاليات شهر القراءة التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب تحت شعار «الإمارات تقرأ».

وركّزت الجلسة على نماذج ورموز إماراتية رائدة ممن تركن حضوراً لافتاً في مجال الثقافة والإبداع، فأصبحن أيقونات لها، وتوجّهت الشاعرة والإعلامية شيخة المطيري قبل التعريف بالضيفات المشاركات، بتحية لكل سيدات العالم ولكل من يساند المرأة ويقف معها مدركاً دورها الحقيقي في هذا العالم، مشيرةً إلى أهمية الاحتفال بالمرأة في شهر القراءة الوطني، وما يعنيه هذا التوازي من جمال ورُقي.

وسردت الإعلامية والأكاديمية الدكتورة حصة لوتاه تجربتها العلمية والإعلامية وصعوبات الالتحاق بالعمل الإعلامي في البدايات، في مرحلة حفلت بالكثير من المتغيرات، وشهدت جرأة النساء وقوتهن في المشاركة في بناء الدولة في كل المجالات، مشيرةً إلى احتضان ودعم المرأة الإماراتية من قبل الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤكدةً على أن النساء القويات هن قدوات التغيير في المجتمعات.

أما الدكتورة فاطمة الصايغ، فتوجهت بالتقدير لكل نساء العالم، مشيرة إلى أنها أحبت التاريخ منذ صغرها لشغفها بالآثار والمواقع والشخصيات التاريخية، وأنها ما استطاعت هي وبنات جيلها كسر الكثير من العادات والتقاليد لولا دعم القيادة الرشيدة بالمنح والسفر للدراسة في الجامعات العالمية المرموقة، وأنها كانت أول سيدة تدرّس التاريخ في الدولة، مع ملاحظتها قلة المصادر التاريخية ذات النفس والقيم الإماراتية، وبهذا استطاعت تأليف أول كتاب لها بعنوان «الإمارات العربية المتحدة من القبيلة إلى الدولة».

يُشار إلى أن شهر القراءة مناسبة سنوية تقام في شهر مارس من كل عام، تشارك فيها مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية والثقافية، عبر مبادرات وبرامج تسهم في بناء مجتمع قارئ، متسلح بالعلم والمعرفة، قادر على قيادة مسيرة التنمية، ومن أهم المستهدفات الوطنية لهذه المبادرة أن تصبح القراءة سلوكاً راسخاً لدى 50% من الإماراتيين البالغين بحلول عام 2026، ولدى 80% من طلبة المدارس؛ وأن يقرأ الطالب 20 كتاباً في المتوسط سنوياً بصورة اختيارية، وتستهدف الاستراتيجية كذلك ألا تقل نسبة الآباء المواطنين الذين يقرؤون لأطفالهم عن 50%.

طباعة