«دورة عام الخمسين» نسخة جديدة من جائزة التحبير تنطلق في شهر رمضان  

خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن فعاليات الجائزة. من المصدر

تنطلق دورة جديدة من جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه، تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مطلع رمضان القادم، في نسختها الثامنة، التي تأتي تحت عنوان «دورة عام الخمسين»، لتستمد موضوعاتها من أهدافها الأساسية في نشر قيم الإسلام السمحة، ومن رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة وسعيها لتعزيز الإنجازات في الخمسين عاماً القادمة، ونشر قيم التسامح والعدل والإخوة الإنسانية والتعايش واحترام الآخر.

وتنطلق النسخة بدعم من مؤسسة الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، الشريك الرسمي للفعالية، ومصرف أبوظبي الإسلامي، وصندوق تكافل العاملين بوزارة الداخلية (فزعة)، حيث تبدأ اللجنة باستقبال طلبات المشاركة في الـ25 من شعبان حتى منتصف شهر رمضان المبارك، كما يمكن لجميع الراغبين الاطلاع على تفاصيل المشاركة عبر الموقع الإلكتروني www.tahbeerquran.com.

وأوضح المدير العام رئيس اللجنة العليا للجائزة، الدكتور أحمد إبراهيم سبيعان الطنيجي، خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن فعاليات الجائزة. إنه تمت إضافة مسابقة الخمسين لدورة الجائزة هذا العام، والتي ترتكز على إبراز المنجزات التي تحققت في الإمارات، منذ التأسيس في الخمسين عاماً الماضية، وكيفية البناء على هذه المنجزات في استدامة مسيرة التميز والريادة للعقود القادمة.

وقال إن الجائزة تضم ثلاث فئات رئيسة هما فئة الترتيل للقرآن الكريم، وفئة الخطابة، وفئة جديدة مسابقة الخمسين التي ستكون وفق محاور وطنية واجتماعية ودينية وثقافية، تعزز رؤية حكومة دولة الإمارات الثاقبة، وفي جميعها فئات فرعية وأقسام واشتراطات خاصة، تخضع لتحكيم من لجنة مختصة حسب كل فئة، مشيراً إلى أن باب المشاركة مفتوح لجميع الجنسيات من شتى أنحاء العالم، ابتداءً من 25 شعبان وبداية التحكيم الأول من رمضان حتى الـ15 منه، بعدها تتم التصفيات النهائية وكل ذلك بهدف تشجيع المسلمين في العالم العربي والإسلامي على التنافس في مجال القرآن الكريم وتلاوته وتجويده وعلومه. وقال إن قيمة الجوائز المالية لهذه الدورة هي 650 ألف درهم توزع بين فئات الجائزة، بحيث يحصل عليها الفائزون الثلاثة في كل فئة.

طباعة