«دبي بوست» تختتم حملتها التدريبية لدعم التوطين في الإعلام

اختتمت «دبي بوست»، المنصة الإعلامية الرقمية، التابعة لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، النسخة الأولى من حملتها التدريبية التطوعية، لدعم التوطين في القطاع الإعلامي، والتي أطلقتها في الربع الأخير من العام الماضي 2021، مستقبلة أكثر من 300 طلب للمشاركة، تم فرزها واستقطاب ثمانية من نخبة خريجي كليات الإعلام في الدولة، للمشاركة في البرنامج التدريبي.

وأطلقت «دبي بوست» الحملة بهدف تطوير الكفاءات الوطنية في المجال الإعلامي، ودمجها في سوق العمل، مستندة إلى قناعتها بأن الشباب الإماراتي لديه من المؤهلات والمهارات الإعلامية ما يخوله فرض حضوره المهني على الساحات المحلية والعربية والعالمية.

وفي هذا السياق، أكّد المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام أحمد الحمادي، أن قطاع النشر في المؤسسة سبّاق في احتضان الكفاءات الوطنية، ومنحها الفرصة الكاملة تدريبياً ومهنياً.

وأشار إلى أن المكانة المميزة التي وصلت إليها الإمارات بين الأمم، ألقت بالمسؤولية على المؤسسة لجعل القطاع الإعلامي مواكباً للتطور المذهل في الإمارات.وكانت الحملة قد حددت شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين فترة لاستقبال الطلبات واستقطاب الكفاءات، فيما شهدت أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر الماضية فعاليات التطوع والتدريب، التي تبنّت نموذج «الصحفي الشامل» في البرنامج التدريبي. شمل البرنامج تدريباً نظرياً وعملياً مكثفاً في مهارات التحقيق الصحافي والكتابة الصحافية والرقمية، إضافةً إلى الترجمة والتصوير الفيديوغرافي والإعداد وإجراء المقابلات، كما شمل أيضاً مهارات إنتاج الفيديو وتصميم الغرافيكس، وإدارة مواقع التواصل الاجتماعي. وأتاح البرنامج الفرصة للمشاركين للعمل الميداني، والإسهام في صناعة المحتوى، ونشر أعمالهم عبر الموقع الرسمي لـ«دبي بوست» ومنصاتها في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت رئيسة تحرير «دبي بوست» خديجة المرزوقي، أن هدف حملة «دبي بوست» المتمثل في تطوير مهارات الكفاءات الوطنية في المجال الإعلامي وتسليحهم بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل، قد تحقق باستقطاب كفاءات متميزة ستسهم في إنجاز التأثير المطلوب في الساحة الإعلامية الإماراتية.

بدورها، أشارت مديرة إدارة الموارد البشرية في قطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام، فاطمة مطر، إلى أن الحملة التي استغرق تنفيذها ثلاثة أشهر، وتبنت نموذج الصحافي الشامل في برنامجها التدريبي النظري والعملي المتنوع، قد نجحت في تحقيق غاياتها، وقدمت إضافة مميزة لخطط تطوير الكوادر الإعلامية المواطنة، لافتة إلى أن مخرجات الحملة ستسهم في تعزيز دور الإعلامي المواطن والارتقاء بالقطاع الإعلامي.

الأكثر مشاركة