«ليالي الفن» في دبي.. أمسيات إبداعية تحمل شعار «التجديد» (فيديو)

تحت عنوان «التجديد» أقيمت النسخة 12 من أمسيات «ليالي الفن» في مركز دبي المالي العالمي، مقدمة للزوار طيفا واسعا من الأعمال الفنية والإبداعية الملهمة التي يقدمها نخبة من الفنانين والموهبين، والتي تجمع بين التصميم وفنون الأداء والتشكيل والأعمال التركيبية.
وقدمت الفنانة آساره إبراهيم بور أداء فنيا يصور مفهوم «التجديد» من خلال العمل الذي وضعت فيه حركات جسدها على الكانفاس مستعينة بالفحم لتقديم لوحة تركز على كيفية تداخل الخطوط واكتمالها ما يسمح بتشكيل نمط لوني يجسد فكرة التجديد. وتحدثت بور للإمارات اليوم عن عملها وقالت: «ان العمل يطرح مفهوم التواصل وخصوصا من خلال المركز في وسط اللوحة، فوسط اللوحة يُرى بشكل واضح، وهذا يؤكد على ان الطاقة الخاصة بإعادة الابتكار انطلاقا من الوسط، تمثل ما هو أبعد من الابتكار، أي الإنسانية بمفهومها المطلق». ولفتت الفنانة الإيرانية الى انها من خلال العمل تقود الناس معها، ليبحروا في عالم الحركة واللون من أجل الوصول الى مكان جديد في أعماق الذات.
 
وتطرح المهندسة المعمارية آلاء شبلي، تصميمها الخاص بالإضاءة والذي يطرح مفهوم الاستدامة، من خلال التصاميم المقدمة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وهي عبارة عن مصابيح مصممة بأسلوب يحاكي الحركات الطبيعية للخفافيش. وتحدثت شبلي عن تصاميمها، وقالت: «يرتكز هذا التصميم المستدام على نهج علمي متعدد التخصصات لا يقف عند استخدام الطبيعة كمصدر إلهام للجمال وحسب، بل يركز على التعمق بمبادئ البناء التي نجدها في البيئات ولدى الأنواع الحية وتطبيقها، وقد فاز العمل بجائزة عالمية، ولهذا قدمت نسخ متطورة عنه». وأكدت بأنها عملت على ربط الطبيعة بالتصميم، فهي استوحت الفكرة من حركة جناح الخفاش، حيث تظهر على أجنحته عند الفتح والإغلاق العديد من النقوش والتي ترجمت في العمل. وأكدت أنها استخدمت مادة بلاستيكية يعاد تدويرها، وهي صديقة للبيئة، مشيرة الى ان المادة تمنح المصمم المرونة في العمل، ما يجعلها تقبل الكثير من الاحتمالات.

قدمت الفنانة جوستين فورمينتيلي بالتعاون مع ناتاليا كونفورتي عملا مشتركا، اذ رسمتا على الكانفاس الأخطبوط بالألوان، معتمدتان على تقديم مجموعة من الرسومات ضمن المشروع نفسه. وأكدت جوستين انها عملت على إبراز مفهوم العائلة من خلال الأعمال المعلقة والتي تساند العمل الأدائي، والتي تبرز الروابط الأسرية على نحو مبدع. ومن جهتها أكدت ناتاليا على أنهما عملتا على هذا المشروع خلال جائحة كورونا بشكل فعلي، وبأنه عمل قريب من الناس وشديد التعبير عن اللحظات التي تجمع الأسر والعائلات والأصدقاء ولهذا يعتبر صادقا في نقل المشاعر.

 

طباعة