الأرشيف الوطني يتسلم صناديق السجلات التاريخية من «المالية»

عبدالله ماجد آل علي: «سعيدون بالتجاوب الكبير الذي تلاقيه دعوة الأرشيف الوطني لجميع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية».

تسلّم الأرشيف الوطني صناديق السجلات التاريخية من وزارة المالية، وحفظها في المخازن المخصصة بمركز الحفظ والترميم التابع للأرشيف الوطني. وتُمثل هذه السجلات جزءاً من ذاكرة الوطن؛ لما تتضمنه من معلومات حول الموازنات المالية للدولة في بدايات قيامها ونهضتها في سبعينات القرن الماضي، ثم تطورها وتقدمها في الثمانينات، والسجلات المعتمدة للموازنات المالية بهذا الشأن، وتطور الميزانية بما ينسجم مع خطط ومبادرات تطوير البنية التحتية، والارتقاء بمستوى التعليم والخدمات الصحية في الدولة، وتعزيز أداء القطاعات كافة في الدولة.

وقال مدير عام الأرشيف الوطني بالإنابة عبدالله ماجد آل علي: إن «صناديق السجلات التاريخية، التي تسلّمها الأرشيف الوطني من وزارة المالية بهدف تصنيفها وتوثيقها وحفظها للأجيال، تعدّ جزءاً مهماً من ذاكرة الوطن لما تحتويه من معلومات مهمة توضح للأجيال القادمة ما بذله الباني والمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) من جهود وأموال في سبيل الارتقاء بالإنسان والمكان، حتى استطاع في ما يشبه المعجزة أن يبني دولة الإمارات ويزودها بكل أسباب النجاح والازدهار».

وأضاف: «سعيدون بالتجاوب الذي تلاقيه دعوة الأرشيف الوطني لجميع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية؛ من أجل تسليم أرشيفاتها التاريخية للحفظ، ما يعكس الحس الوطني العالي لديهم، ويعبّر عن الإحساس بالمسؤولية الوطنية تجاه الرصيد الوثائقي للدولة».

وأشارت وكيل الوزارة المساعد لشؤون الإدارة المالية العامة مريم محمد الأميري، إلى أن سجلات وزارة المالية تتضمن الكثير من التقارير والإحصاءات والمعلومات التي يحتاج الباحث إلى معرفتها، ولاسيما تلك المتعلقة بالميزانيات والقوانين والسياسات المالية والنقدية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

طباعة