شما بنت محمد تطلق مبادرة "المعرفة من أجل الإنسانية"

زارت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان مجموعة من المتاحف الهامة في المملكة المتحدة منها متحف والاس في لندن الذي يحتوي على المجموعة الفنية التي جمعها السير ريتشارد والاسوماركيز هيرتفورد في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

ويحتوى المتحف على مئات اللوحات الأصلية ومئات الأسلحة والدروع والساعات التاريخية والمخطوطات ومجموعة كبيرة من المنحوتات الفنية والفنون الخزفية التي تنتمي للعديد من الحضارات الإنسانية حول العالم حيث يتضمن روائع لفنانين مثل كاناليتو وهالز ورامبرانت وروبنز وفيلاسكيز وفيجي لو برون.

كما زارت الشيخة شما متحف فيكتوريا وألبرت الواقع في مدينة ساوث كينزنغتون، لندن الذي يعد متحف الفن والتصميم الرائد في العالم، ويضم مجموعة دائمة تضم أكثر من 2.3 مليون قطعة ممتدة على مدار 5000 عام من الإبداع البشري في الهندسة المعمارية والأثاث والأزياء والمنسوجات والتصوير الفوتوغرافي والنحت والرسم والمجوهرات والزجاج والسيراميك وفنون الكتاب والفن الآسيوي والتصميم والمسرح.

وزارت متحف كوينز هاوس أو بيت الملكة في العاصمة البريطانية لندن والذي كان مقرا لإقامة الملكة، وبني ما بين 1616 و1619 بمنطقة غرينيتش وهو واحد من المتاحف الأثرية المهمة، الذي يعرض العديد من اللوحات الفنية، ومنها صور تيودور والملك ستيوارت، وتعرض قاعات العرض بالمتحف أيضا العديد من اللوحات التي تتعلق بعالم البحار، ويستضيف المتحف أيضا العديد من المعارض الفنية للفنانين والمصورين في العصر الحديث.

وكانت الشيخة شما على موعد مع زيارة قصر فيشبورن الروماني في مقاطعة ساسكس بالمملكة المتحدة والذي يرجع تاريخه للعصر الذي كانت بريطانيا تقع تحت الحكم الروماني.

وقالت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد.. إن أردنا أن نطلع على التاريخ بصورة حقيقية دون تزييف فلنطلع على الفنون والمقتنيات التي صاحبت الوجود البشري بدءا من تلك الرسومات البسيطة التي نقشها الإنسان الأول على جدران الكهوف إلى تلك التحف الفنية الموجودة على جدران المتاحف التي تهتم وتقتني الإبداعات الإنسانية الفنية عبر العصور المختلفة.

وأضافت إن التبادل الثقافي والمعرفي بين الثقافات حول العالم يثري الحضارة الإنسانية ويزيد من مساحة التعايش والمحبة بين الشعوب.

وأعلنت عن إطلاق مبادرة "المعرفة من أجل الإنسانية" تستلهم روح الاحتفال بالخمسين وتكون رسالة أخوة إماراتية يتم خلالها إهداء المتاحف والجامعات حول العالم نماذج من المقتنيات التاريخية الإماراتية لتكون ضمن مقتنياتها مع مصادر معرفية من كتب ووسائل تكنولوجية تعرف بدولة الإمارات ما بين الماضي واليوم والمستقبل ليتعرف العالم على الحضارة الإماراتية والموروث الشعبي العريق وكذلك تطور الفنون الحديثة في الإمارات وذلك ترجمة لما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حين قال "الأخوة الإنسانية والتسامح" هي مصدر قوتنا ولتكن هذه المبادرة رسالة محبة وأخوة من الإمارات لكل إنسان حول العالم حيث سيتم على مدار 3 سنوات إرسال 50 رسالة تحتوي على مقتنيات وكتب تعريفية بالإمارات إلى 50 متحفا و50 جامعة حول العالم.

طباعة