أحلام مستغانمي: التكنولوجيا سرقت الكثير من مباهجنا الجميلة

أحلام مستغانمي ومصطفى الآغا خلال الندوة. من المصدر

وصفت الكاتبة والروائية الجزائرية، أحلام مستغانمي، نفسها بأنها كاتبة قضيّة، مشيرةً إلى أن جلّ أعمالها الأدبية تتحدث عن قضايا وهموم الوطن العربي، وأن كتاباتها في الحب هي تأملات ومشاهدات من خلال علاقاتها وملاحظاتها، لافتةً إلى أنها قد تغيّر رأيها في هذا المجال حسب نشرتها العاطفية.

جاء ذلك خلال جلسة التقت فيها قراءها ومحبيها تحت عنوان «القارئ كاتباً»، ضمن فعاليات المعرض، وأدارها الإعلامي مصطفى الآغا.

وعبّرت مستغانمي، خلال الجلسة، عن حجم سعادتها لمشاركتها في هذا الحدث الدولي الكبير، مشيرةً إلى أن أجمل ذكرياتها توجد في هذا الحدث على أرض الشارقة، حيث حدث في الدورة السابقة أن وقّعت لأكثر من سبع ساعات متواصلة، وغادرت المعرض في الواحدة والنصف ليلاً، كما ردت على تعليق لمصطفى الآغا عن جمال ثوبها، بأنها اعتادت أن تكون حاضرة في الشارقة بالثوب العربي احتراماً لإمارة هي قلعة العروبة، ولم يحدث أن دخلت إليها إلا بثوب عربي، وهذا أحد طقوسها الخاصة عند زيارتها للمدن التي لها معزّة خاصة في وجدانها كمدينتها قسنطينة. وقالت مستغانمي: «أعيش في عالم قرّائي أكثر مما أعيش مع عائلتي وأبنائي، فأنا أقرأ كل ما يكتبونه على صفحتي، بعد أن أصبح كل من قرأني كاتباً».

وتابعت مستغانمي: «التكنولوجيا عبثت بنا وسرقت منا الكثير من مباهجنا الجميلة، رغم أنها جعلتنا في متناول الأحبة، ولكن أصبحنا بسببها مباحين أي مستباحين، فلا وجود لأيّ خصوصية، نعيش كأننا مطاردين بآلة تصوير».

واختتمت الروائية الجزائرية حديثها بالقول: «أتقبّل شهرتي كاختبار لنعمة أكرمني الله بها، وأحاول دائماً أن أحمل هموم الإنسان العربي ما استطعت، وأن أكون وفيّة في ذلك».

طباعة