«المكتبات» ينطلق برؤى حول تقنيات بعد «الجائحة»

جانب من أولى جلسات مؤتمر المكتبات. من المصدر

بمشاركة أكثر من 300 أمين مكتبة وخبير دولي من جميع أنحاء العالم، انطلقت أمس، فعاليات الدورة الثامنة من «مؤتمر المكتبات»، التي تنظمها «هيئة الشارقة للكتاب» على هامش فعاليات المعرض، بالتعاون مع جمعية المكتبات الأميركية، لمناقشة الاتجاهات والتقنيات الجديدة في إدارة المكتبات، وتعزيز علاقات التعاون على مستوى توسيع قواعد البيانات، وتنمية المهارات القيادية، وتطوير خدمات جديدة للمجتمعات المحلية.

وناقشت أولى جلسات اليوم الأول موضوع «المكتبات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ظل أزمة الكوفيد»، وقدمها الدكتور حسن السريحي، من قسم علم المعلومات في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبدالعزيز في المملكة العربية السعوديّة، ورئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات.

وتحت عنوان سبل «مساعدة الطلبة على التأقلم والتعافي من خلال العلاج بالقراءة»، قدمت الدكتورة هدى عباس، مديرة المكتبة والبحوث في كينغز أكاديمي في مأدبا بالأردن، جلستها الثانية؛ في حين تناولت تريسي هول، المدير التنفيذي لجمعية المكتبات الأميركية، الدور المحوري للمكتبات في ترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص والتنوع.

وفي جلسة «أمناء مكتبات المدارس للعام: مشاركة القصص والدروس ومفاتيح النجاح»، تحدثت فائزتان بجائزة أمناء مكتبات المدارس 2021، التي تنظمها مؤسسة الإمارات للآداب، عن كيف استطاعتا ابتكار برامج مكتبات مدرسية ناجحة.

طباعة