مبدعون يروون تغيرات الكاتب «بين كتابين»

صورة

ما الذي يتغير في عمل الكاتب وفي طريقة حياته بين كتابين صدر أحدهما قبل زمن، أو ربما سنوات من صدور الكتاب الآخر؟

سؤال كان جوهر جلسة حوارية أُقيمت ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، تحت عنوان «بين كتابين»، بمشاركة الكاتبات، المصرية ساندرا سراج، والبحرينية دلال العلوي، والسورية منى مصري، والكاتب الإسباني أنيبال مارتين، وأدارتها لمياء توفيق.

وأكد المتحدثون خلال الجلسة أن الزمن يغيّر الكثير من أفكار الكاتب، ويجعله أكثر نضجاً، ويشعره بالقلق كلما عزم على كتابة عمل جديد.

وقالت الكاتبة سراج: «نشرت كتابي الأول وأنا بعمر 18 عاماً، وكانت أحلام وردية وقتها، لكن مع مرور الزمن نرى أن الحياة تتغير، ونبدأ نشعر بتعقيداتها، وهذا بالتأكيد انعكس على كتابي الثاني»، وحول الوقت الذي يستغرقه الكاتب لإصدار كتابه الثاني، قالت سراج: «عملية الانتقال لكتاب آخر ليست سهلة، لأن الكاتب يشعر بأنه استنفد كل قدراته وأفكاره في الكتاب السابق، لكنه يعود للانطلاق من جديد، ويتجاوز هذا التحدي».

وقالت الكاتبة العلوي: «يحتاج الكاتب مع كل تجربة جديدة إلى المزيد من القراءة والخبرة، وإلى الاحتكاك أكثر مع الناس، وعموماً لا أقيد نفسي بزمن عند الكتابة».

وذكرت الكاتبة السورية منى مصري، أن كتابها الأول صدر وهي بعمر 19 عاماً، ثم توقفت عن الكتابة لتكمل دراستها الجامعية، لكن معاناة المرأة السورية التي شهدتها بسبب الحرب أعادتها للكتابة». وقال الكاتب مارتين: «في كتابي الأول كان تركيزي على ردة الفعل التي سأحصل عليها من الجمهور»، ولفت إلى أن المدة الفاصلة بين كتابيه الأول والثاني كانت أربعة أشهر فقط.

طباعة