في كتاب أصدرته «روايات» على هامش «الشارقة للكتاب»

أسرار نبوغ ألمانيا وتطورها يرويها الأحمد في «التجربة الألمانية»

الأحمد (يمين) خلال الندوة التي أدارها الحسن على هامش «الشارقة الدولي للكتاب». من المصدر

أصدر الكاتب الإماراتي وسفير الدولة السابق في ألمانيا وفرنسا، علي الأحمد، كتابه «التجربة الألمانية»، عن دار «روايات» الإماراتية، بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، رصد خلاله أسرار نجاح ألمانيا وتطورها، من خلال محطات مختارة من التاريخ والثقافة الألمانية.

وقال الأحمد لـ«الإمارات اليوم» إنه حاول خلال كتابه الإجابة عن سؤالين مهمين، الأول يتعلق بكيفية نجاح ألمانيا في استعادة ثقة العالم بها، بعد هزيمتها في حربين عالميتين، لتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم، والسؤال الثاني حول كيف أصبحت عبارة «صُنع في ألمانيا» رمزاً للجودة والإتقان.

وذكر خلال ندوة أدبية على هامش المعرض أدارها الكاتب الدبلوماسي السابق، يوسف الحسن، أنه حاول الإجابة عن السؤالين من خلال محطات مختارة من التاريخ والثقافة الألمانية، وجولات في متاحفها، وآراء فلاسفتها، وفنونها.

ونظمت دار روايات، إحدى شركات مجموعة كلمات للنشر، في جناحها بالمعرض، حفل إطلاق الكتاب، إذ وقع الأحمد خلال الحفل نسخاً من الكتاب للجمهور.

واستعرض الأحمد خلال الندوة محتوى الكتاب وتجربة تأليفه، والمشاهدات والتجارب التي عاشها خلال توليه عدداً من المناصب الدبلوماسية الرفيعة، وعمله سفيراً لدولة الإمارات في عدد من البلدان.

ونقل المؤلف في كتابه حصيلة تجربة عمله الدبلوماسي في ألمانيا لسنوات، زار خلالها المدن الألمانية، وأشهر معالم ألمانيا، وقدم للقارئ إطلالة على الثقافة الألمانية، وإسهامات رموزها في الحضارة الإنسانية، ومؤشرات نجاحها في استعادة ثقة العالم بعد حربين عالميتين، خرجت منهما لتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم.

ورصد الأحمد أبرز شواهد انبعاث ألمانيا وتكاملها الاقتصادي، ويسرد بأسلوب شائق أجواء الحياة اليومية في ألمانيا، وطقسها ومتاحفها وكنائسها القديمة، وينقل صورة مكثفة للمكانة التي تحتلها الموسيقى في الثقافة الألمانية، من خلال تسليط الضوء على مهرجان باخ للموسيقى، الذي تحتفي به مدينة «لايزبغ» كل عام.

• الكتاب حاول الإجابة عن سؤالين، الأول يتعلق بنجاح ألمانيا في استعادة ثقة العالم، وكيف أصبحت رمزاً للجودة.

طباعة