روائيون يبحثون «أثر الكتابة» في الجمهور

أكد أدباء عرب وأجانب أن مهمة الكاتب تتجسد في التأثير في جمهوره بشكل أو بآخر، سواءً من خلال تفسير الغموض الذي يحيط ببعض الأشياء، أو إخبار القارئ بشيء ما يجول في خاطره.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، حملت عنوان «أثر الكتابة»، وتحدث فيها كلٌّ من الروائية منصورة عزالدين، والكاتب خالد خليفة، والكاتبة كارين ميلي جيمس، وتناولت مدى قدرة الكتابة على تغيير أفكار القراء وأنماط حياتهم.

وقالت منصورة عزالدين، إن «الكاتب يريد من خلال الكتابة إيصال رسالة يحاول أن تكون مفهومة، ولكنها قد تكون مبهمة أحياناً، لأن الكتابة تنبع من الأوهام، والكاتب بدوره يحولها إلى حقيقة».

أما خالد خليفة، فيرى أن الإجابة الواسعة عن مدى تأثير الكتابة في القارئ، مرتبطة بالأزمنة، أما الجواب المباشر فهو أن الكاتب لا يستطيع فعل شيء آخر سوى الكتابة، وقال: «في كل عام، ومع كل كتاب، أزداد جهلاً بالكتابة، وأسوء لحظاتي هي حين أنتهي من الكتاب ويذهب للطباعة».

وترى كارين ميلي جيمس أن العلاقة بين الكاتب والقارئ ومدى تأثيره في حياته، مسألة متشعبة للغاية، ولا يمكن حصرها في سياق وحيد، وقالت: «أول ما دفعني إلى الكتابة هو التحدث عن مشكلاتي الشخصية، وحين كبرت، أردت أن أحول ذكريات عائلتي إلى كلمات مقروءة».

طباعة