مبدعون يروون تجاربهم في الكتابة

جانب من الندوة التي تضمنت شهادات مبدعين في الكتابة. من المصدر

تحت عنوان «الكاتب والكتاب»، استضاف معرض الشارقة الدولي للكتاب، كلاً من الكاتبة فاطمة الهديدي، والقاص محسن سليمان، والكاتبة فاطمة المزروعي، والشاعر والصحافي حسين درويش، في جلسة حوارية أدارتها مريم الهاشمي، وتناولت العلاقة الجدلية والحتمية للإبداع بين الكاتب والكتاب، وطقوس الكتابة والإنتاج الفكري والأدبي.

وأشار حسين درويش، إلى أنّ كل ما قيل، وكل ما قرأه حول كيف تكتب القصيدة أو الرواية، لا يمكن له أن يتذكره، على صعيده الشخصي، وذلك لأنّ الزمن الذي يُعدّ خلاله المنتج الأدبي ينتمي إلى زمن آخر يختلف عن زماننا الحسّي الذي نعيشه بشكل يوميّ.

ووصفت الكاتبة فاطمة المزروعي موضوع الكاتب والكتاب بأنه موضوع شائك، وهناك ارتباط أزلي بينهما، ولولا الكاتب لما وصل إلينا اليوم مؤلفات حول التاريخ والحضارة والإنجازات البشرية المتنوعة، وعلى صعيدها الشخصي، أشارت إلى تنوّع كتاباتها ومنتجاتها الأدبية التي وصلت إلى 20 كتاباً، موضحةً أن من طقوس الكتابة لديها عدم التزامها لوناً معيناً من ألوان الأدب، بل لابدّ من خوض التجربة في مختلف الأشكال والألوان.

وأشار محسن سليمان إلى أنّ شغفه بالكتابة بدأ عبر اهتمامه بتتبع سلاسل الإصدارات، والنسخ المنقحة، وإعداد قوائم فيها، وهذا الشغف قاده إلى عشق القراءة والمطالعة، ومن ثم إلى الكتابة.

في حين أكدت الكاتبة فاطمة الهديدي، أن القراءة بحدّ ذاتها عملية إبداعية، وهي حالة من الروعة والشعور بالحرية، والإبحار في عوالم وأزمنة مختلفة، وجدواها يكمن في تهذيب النفس وتطويرها.

طباعة