روائيات وناقدات في رحلة «من الماضي إلى المستقبل»

صورة

استضاف معرض الشارقة الدولي للكتاب، الناقدة البحرينية أنيسة إبراهيم السعدون، والكاتبة والمخرجة الفرنسية إيزابيل ليماري، والكاتبة الكينية إيفون أديامبو أوور، في جلسة حوارية بعنوان «من الماضي إلى المستقبل»، تناولت كيفية استلهام الكتاب موضوعات كتبهم وحكاياتهم ودراساتهم الحافلة بالغريب والفريد والمدهش، من تراث شعوبهم والتراث الإنساني بشكل عام. وطرح المشاركون في الجلسة التي عقدت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للمعرض وأدارتها الإعلامية صفية الشحي، العديد من الأسئلة منها ما يتعلق بمدى قدرة التراث على العبور نحو المستقبل، ومدى رواج الكتابات عن التراث، أو تلك التي تستلهم منه في عصرنا الحالي، وكيفية توظيف التراث في أدب الأطفال.

وقالت الناقدة السعدون: «إن مسألة توظيف الموروث الشعبي في الأدب والفنون بشكل عام مسألة إشكالية، لما تثيره من آراء متعددة، قد تنحو في بعض وجوهها إلى التعارض، فثمة من يرى ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في تعاطي التراث وأشكال توظيفه، وثمة من ينزع إلى استلهام التراث ببعثه ومحاولة إسقاطه على أحداث الحاضر، في حين جنح فريق ثالث إلى إبداع مادة جديدة، تكشف أبعاداً أخرى وخيالات متعددة».

وفيما إذا كان علينا أن نكون أسرى للتراث، أم نستلهم منه للانطلاق نحو المستقبل، قالت إيزابيل ليماري: «لا أحد يستطيع إيجاد أي صيغة من صيغ الأدب والفنون عموماً من العدم، إذ تجب معرفة التقاليد والموروث الثقافي الشعبي، لاستلاهم موضوعات متنوعة منه تخدم أدب الأطفال والموسيقى والرواية وأي نوع أدبي أو فني».

طباعة