أسبوع دبي للتصميم.. دورة سابعة استثنائية بأكثر من 200 فعالية "فيديو"

مدير الإبداع في أسبوع دبي للتصميم، غسان سلامة

تتميز الدورة الحالية من "أسبوع دبي للتصميم" بكونها النسخة الأكبر لجهة عدد العارضين والمصممين، والبرامج والفعاليات وورش العمل، اذ يصل عدد الفعاليات الى ما يقارب 200 فعالية موجهة للجمهور، مما يجعلها الأكثر غنى مقارنة مع الدورات السابقة. وأكد مدير الإبداع في أسبوع دبي للتصميم، غسان سلامة في حديثه مع "الإمارات اليوم"، بأن المعرض مدروس بشكل جيد فيما يخص المحتوى المقدم لجميع الزوار من كل الفئات العمرية، مؤكدا ان الثيمات المتنوعة التي تحملها النسخة السابعة والتي ستنطلق في الثامن من نوفمبر، تختصر مفهوم التطلع الى المستقبل.

وحول تنظيم المعرض في مرحلة التعافي وبعد العودة الى الحياة الطبيعية بعد جائحة كورونا، لفت سلامة، الى أن المعرض نظم في العام الماضي بعدد أقل من المشاركين والفعاليات، ولكنه اليوم يعود الى الجمهور بنسخة تعد الأكبر، وتتميز بالثيمات التي تحملها والتي تشبه دبي ويمكن اختصارها بكونها تمثل التطلع الى المستقبل.

وعن تفاصيل المعرض، قال سلامة: "يقدم الحدث برنامجا متنوعا من الفعاليات والأنشطة المجانية احتفاءً بالتصميم والإبداع في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، حيث ستضم نسخة هذا العام باقة من المعارض التفاعلية، والمنافذ والمتاجر المؤقتة، والأعمال التركيبية والنحتية، وجلسات الحوار وورش العمل، والتي ستكون جميعها متاحة للزوار من مختلف الخبرات والمعارف". وأضاف: "في برنامجه لهذا العام، يركز "أسبوع دبي للتصميم" على دعم المجتمع الإبداعي في بيروت كعاصمة للإبداع في المنطقة، حيث سيوفر منصة تتيح للمصممين اللبنانيين الصاعدين والمتمرسين استعراض أعمالهم وإبداعاتهم الفريدة مثل الأعمال التركيبية المعمارية والنحتية، وصولاً إلى الأطباق التقليدية المحضرة يدوياً والجلسات الموسيقية في الهواء الطلق".

وأشار سلامة الى ان المعرض يتوجه الى الجمهور من خلال مجموعة من الأقسام يعرفها الجمهور، ومنها معرض "أبواب" والذي يركز على العمارة المعاصرة، وسيقدم عمل المهندس المعماري والمصمم أحمد الشرباصي، الذي سيطرح فكرة الاستدامة من خلال استخدام البامبو والابتعاد عن المواد الصناعية، كما سيقدم الهندسة المعمارية التجديدية والتصميم الترميمي.
الى جانب قسم "أبواب"، سيتعرف الجمهور، على أعمال مجموعة من المصممين الناشئين في "معرض مصممي الإمارات"، والذي يحل بنسخته الثانية في هذه الدورة، من أجل تقديم مجموعة من المصممين الناشئين، ويتيح لهم الفرصة للتوسع في الانتشار.

وأكد سلامة أن أقسام المعرض تشتمل في هذه النسخة على معرض 2040، والذي سيشكل إطلالة على العمارة الحديثة من خلال تركيزه على أشكال العمارة ويقام بالتعاون مع حي دبي للتصميم، وقد تبلور المعرض من خلال دعوة مجموعة من المهندسين المعماريين، وقد منحت لهم مساحات لمناقشة خطة دبي حول العمارة والتي طرحتها الحكومة لعام 2040، من أجل تحسين الحياة في دبي، وهو يحمل مناقشات وبحوث المعماريين، اذ يطرحون نظرتهم لدبي في عام 2040.

هذه المعارض تقام بالتوازي مع المعارض الثابتة ومنها "داون تاون ديزاين"، ومعرض الخريجين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يسلط الضوء على 50 مشروعا ترتكز بمجملها على حلول مبتكرة، وأفكار مبتكرة يقدمها ألمع خريجي الجامعات الرائدة بالمنطقة في مجالات التكنولوجيا والعلوم والتصميم بهدف جعل العالم مكانا أفضل للجميع، اذ تهدف مشاريعهم للتصدي لقضايا متنوعة مثل التصحر وإمكانات التنقل وتغذية الأطفال وإدارة النفايات.
ولفت سلامة الى ان النسخة السابعة من "أسبوع دبي للتصميم"، ستضم معرض"أيقونات من الامارات"، والذي يحمل أعمال الجود لوتاه وعبدالله الملا وخالد الشعفار، ويركز على مجموعات جديدة من أعمالهم، بحيث يتم تقديم المساحة اللازمة لهم، نظرا لخبرتهم في مجال التصميم، وتقديماتهم المتنوعة.

أما عدد الفعاليات، فأشار سلامة الى انه يصل الى ما يقارب 200 فعالية تتوجه للجمهور من كل الاعمار، وقد أتى هذا الازدياد في عدد الفعاليات تلبية لطلب الجمهور، والتوجهات في دبي للتفاعل مع أسبوع التصميم على نحو أكبر، مركزا على أن الدورة السابعة تأتي في ظل قيام معرض إكسبو 2020 دبي، وبالتالي هذا سينعكس بلا شك على عدد الزوار، متوقعا ان يستقطب المعرض المزيد من الزوار.

وشدد سلامة على ان المعرض اليوم يحمل كل الخطوات اللازمة من أجل تشجيع المصممين الناشئين لتقديم ابداعاتهم، موضحا أن هناك نمو كبير في قطاع التصميم في المنطقة بشكل عام، وفي دبي على نحو خاص، وبات هناك تعريف واضح لمفهوم التصميم، واعتراف واضح من قبل الناس به على أنه غير تجاري، وبأنه يحمل أبعاد  فنية، كما وانه يرتبط بمسألة التخطيط للمدن.

طباعة