بعد أن ظهرت عليه أعراض التداعي

قلب القاهرة التاريخي يخضع لخطة تطوير

«باب زويلة» من أشهر معالم القاهرة الفاطمية. رويترز

تعمل مصر على تنفيذ مشروع جديد لترميم وتطوير القاهرة التاريخية، التي تغطي مساحة كبيرة أصبحت موقعاً أثرياً عالمياً يرجع تاريخه إلى 1000 عام، وكان مسرحاً دارت فيه أحداث بعض حكايات «ألف ليلة وليلة»، وذلك بعد أن ظهرت عليه أعراض التداعي السريع.

تهدف الخطة لإحياء القاهرة والترويج لها مزاراً سياحياً، في الوقت الذي تتأهب فيه الحكومة للانتقال إلى عاصمة جديدة تقيمها في الصحراء.

وتعطي الخطة دفعة جديدة لجهود يبذلها معماريون ومرممون متخصصون لإنقاذ المباني القديمة، التي يخشون أن تختفي بسبب البيروقراطية والفساد والقيود القانونية.

وقال استشاري مشروع تطوير القاهرة التاريخية، المهندس محمد الخطيب إن «مباني سكنية منخفضة الارتفاع ستقام في الأراضي الفضاء في المنطقة التاريخية، التي سينقل السكان والورش منها، ريثما يعاد بناء وترميم المباني المتداعية».

وأضاف أن «الميزانية لم تعدّ تمثل مشكلة، لكنه لم يذكر تقديراً للكلفة».

طباعة