فعاليات تراثية احتفاءً بعام الخمسين

«أبوظبي للصيد والفروسية»: الخيل على أنغام الموسيقى

آمنة الجسمي في عرض للرماية بالقوس والسهم من على ظهر الخيل. من المصدر

تنطلق في أبوظبي، غداً، فعاليات الدورة الـ18 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، على مدى سبعة أيام متواصلة، بما يلبي توقعات عشاق الصقارة والصيد والفروسية والتراث في مختلف أنحاء العالم، ويستجيب لطموحات العارضين في القطاعات الـ11، التي تُشكّل الحدث وترسمه، من خلال تقديم العديد من الفقرات الشائقة، ومنها أجمل عروض ركوب الخيل على أنغام عزف الموسيقى.

وتتزامن النسخة الجديدة من المعرض، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، مع احتفاء دولة الإمارات بمرور 50 عاماً من الإنجازات والتقدّم في شتّى المجالات، مُعلنةً في الوقت ذاته عن بدء مسيرة جديدة لتصميم وتخطيط الـ50 عاماً المقبلة، لتغدو نبراساً مُضيئاً للأجيال، ولتبقى صفحة مُشرقة في التاريخ البشري والحضارة الإنسانية.

ويُنظّم المعرض نادي صقاري الإمارات، ويحظى الحدث برعاية رسمية من هيئة البيئة - أبوظبي، والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ومركز أبوظبي الوطني للمعارض، وفي السياق أكد رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، ماجد علي المنصوري، أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، وعبر كل أنشطته وفعالياته التي تروي قصة تميّزه، يسعى لتطوير خططه ومشروعاته تماشياً مع استراتيجية دولة الإمارات استعداداً لـ50 عاماً مقبلة مليئة بالنجاح والإبداع في كلّ مجال، عنوانها المحبة والتسامح، الفخر والاعتزاز، البذل والعطاء.

وقال «في عامها الـ50، وفي كلّ ركن من (أبوظبي 2021)، نستذكر ما حققته دولة الإمارات خلال العقود الماضية من إنجازات مُتفرّدة، عمل أبناء دار زايد المُخلصين على رسمها وتنفيذها، مُستندين إلى إرث ثري وجهود مُباركة للآباء المؤسسين، الذين نمضي على نهجهم بكلّ ثقة وفخر، وبعزيمة قوية، نحو مُستقبل أكثر إشراقاً».

وفي إطار فعاليات ساحة العروض في (أبوظبي 2021)، ينضم المعرض إلى أبناء الوطن للاحتفاء باليوبيل الذهبي للدولة، في فعاليات شائقة تفخر بما حققته الإمارات خلال العقود الخمسة الماضية من إنجازات مُتفرّدة، وتُسهم في تسليط الضوء على التراث الثقافي للدولة وتعزيز مشاعر الفخر بالهوية الوطنية.

ويأتي في طليعة هذه الفعاليات، عرض تراثي رياضي خاص ينظمه نادي صقاري الإمارات بتقديم من شركائه وداعميه المخلصين، وذلك ضمن فقرتين يومياً (عدا يوم الجمعة)، في 12 فعالية فريدة، خلال ستة أيام تشارك فيها القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وأكاديمية بوذيب للفروسية، ونادي ظبيان للفروسية، التي تُسهم جميعها في تعزيز أنشطة وفعاليات المعرض في إطار دورها المُجتمعي الفاعل.

ويُتيح المعرض للزوار فرصة التعرّف إلى ثقافة دولة الإمارات وموروثها الأصيل من خلال الأنشطة المتنوعة والمبتكرة التي يُقدّمها لهم، والتي تعمل على رفع الوعي لديهم حول أهمية الحفاظ على البيئة والحياة البرية، إضافة إلى تشجيعهم على ممارسة الرياضات الأصيلة والصديقة للبيئة بنحو مُستدام، وهو ما يتجلّى من خلال مُشاركة العديد من المؤسسات والجهات الإماراتية الرسمية والخاصة، المعنية بصون التراث والحفاظ على البيئة، التي سيتم الكشف عن مُشاركاتها الغنية وأنشطتها المتنوعة خلال الفترة المقبلة، والتي تحتفي بدورها باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات خلال أيام المعرض.

الخيّالة والكلاب البوليسية «K9»

دعا معرض أبوظبي للصيد جمهوره لمُشاهدة أجمل العروض الحيّة وأكثرها إثارة في ساحة العروض، التي توضح كيفية استخدام الخيول والكلاب البوليسية من قبل شرطة أبوظبي، في مجال تعزيز جهود الحفاظ على الأمن والأمان في دولة الإمارات، بمهارات وقدرات فائقة تقف وراءها خبرات وكفاءات وطنية مميزة.

القوس والسهم

سيكون جمهور المعرض على موعد مع الرماية بالقوس والسهم من على ظهر الخيل، إضافة إلى فعالية الرماية على الأرض، في عرض مُذهل بساحة العروض، تقدمه آمنة الجسمي، وحسان الجهني، ووضاح الزعابي.

وترجع بداية هذا النوع من الرماية كأسلوب قتالي إلى عصور ما قبل التاريخ، ومازالت حيّة لغاية اليوم كرياضة رسمية مُعتمدة في الألعاب الأولمبية.

كما أن هناك موعداً في «أبوظبي 2021» مع عرض لبعض أشهر فنون القتال التاريخية الأخرى، باستخدام أنواع من الأسلحة القديمة (مُبارزة بالسيف التقليدي)، بمشاركة وضاح الزعابي ومحمد حسان العبَادي.

• عرض شيّق تقوده آمنة الجسمي للرماية بالقوس والسهم من على ظهر الخيل.

طباعة