العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أطلقت «ثقافة دبي وتراثها» لمشاركة قصص دبي المُلهِمة مع العالم

    لطيفة بنت محمد: مشروع جديد للتعرف إلى دبي التاريخ والثقافة والإبداع

    أطلقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، مشروع «ثقافة دبي وتراثها» على منصة «غوغل للفنون والثقافة» (Google Arts & Culture)، لتكون أول صفحة ثقافية يتعرف الجمهور العالمي من خلالها إلى المشهد الإبداعي المزدهر في دبي وجوهر هويتها الثقافية الأصيلة.

    وتعمل «Google Arts & Culture» مع أكثر من 2000 مؤسسة ثقافية حول العالم للمساعدة في جعل ثقافات العالم وتراثه في متناول أي شخص في أي مكان، وتتعاون مع المؤسسات الثقافية لتطوير تقنيات قوية ومتطورة تساعد في رقمنة وحفظ كنوزهم وقصصهم وعرضها للناس في شتى أنحاء العالم.

    وتشكل منصة «ثقافة دبي وتراثها» فضاء جديداً لإبراز إبداعات دبي في الماضي والحاضر، ونافذة تتيح للجمهور في جميع أنحاء العالم الاطلاع على جانب مهم من المحتوى الثقافي الثري لإمارة دبي يضم أكثر من 800 صورة أيقونية عالية الدقة، بما فيها 120 عملاً فنياً، وما يزيد على 70 مقالاً باللغتين العربية والإنجليزية، والتي توثق تاريخ دبي وحاضرها بأعين مواطنيها والمقيمين فيها، وذلك في خطوة تتطلع «دبي للثقافة» من خلالها إلى التعريف بالازدهار المتسارع الذي تحققه المدينة، ورسم صورة شاملة عن ثرائها الثقافي وهويتها الفريدة وتراثها الغني، وتحقيق رؤيتها في تعزيز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.

    فصول في قصة دبي

    وقالت سمو رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون: «يسعدني اليوم أن نطلق مشروع (ثقافة دبي وتراثها)، فالإبداع المُعزز بالتكنولوجيا غالباً ما يثمر تجارب رائعة، وتتيح هذه المنصة المبتكرة فرصة كبيرة لاستكشاف فصول مهمة في قصة دبي الاستثنائية، وتقدم نافذة جديدة للتعرف على دبي التاريخ والثقافة والإبداع والتنوع».

    وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد، ثراء دبي الثقافي والفني، والمكانة الاستثنائية التي حققتها الإمارة بفضل رؤية قيادتها الرشيدة التي أرست أسس ريادتها، وقالت: «بفضل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رسّخت دبي مكانتها كمركز متميز على خارطة الإبداع العالمي، بامتلاكها هوية إبداعية نابضة تتفرّد بالتنوع الكبير الذي تتسم به دبي في نسيجها المجتمعي، فهي مدينة نابضة بالثقافة والإبداع تحتضن ثقافات العالم، والتميز فيها لبلوغ العالمية ليس مجرد طموح، بل هو واقع ملموس».

    وقالت سموها: «في عالم اليوم، تشكل القدرة على التكيف والمرونة مطلباً أساسياً للتقدم؛ لذا لابد أن يواصل القطاع الإبداعي والثقافي العمل على اكتشاف إمكانيات استثمار التكنولوجيا للمساهمة في تعزيز مستقبله، سواء كان ذلك على مستوى العملية الإبداعية، أو من حيث تحسين تجربة الجمهور الفنية والثقافية، وتعزيز فرص الوصول إليها».

    شراكة مهمة

    وقال لينو كاتروزي، المدير العام في Google الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «يسعدنا في Google التعاون مع هيئة الثقافة والفنون في دبي لإتاحة الفرصة لمزيد من الناس حول العالم للتعرف إلى روعة تراث وثقافة دبي. نؤمن بأن هذه الشراكة مثال مهم لكيفية دعم التكنولوجيا للقطاع السياحي على المدى الطويل في المنطقة من خلال تعزيز عمل القطاع الثقافي».

    وأعربت مدير عام «دبي للثقافة» هالة بدري، عن اعتزاز الهيئة بهذه الخطوة الريادية، وقالت: «إنشاء صفحة دبي الثقافية على (Google Arts & Culture) يسهم في تعزيز وصول الجمهور من داخل الدولة ومن مختلف أنحاء العالم إلى ملامح مهمة من رصيد دبي الثقافي والفني والتراثي الثري، ويتيح الاحتفاء بإبداعاتها المعاصرة»، مشيرةً إلى أن دبي للثقافة هي أول جهة حكومية في العالم توفر محتوى باللغتين العربية والإنجليزية على منصة «غوغل للثقافة والفنون» العالمية.

    وأكدت بدري أن إنشاء مشروع «ثقافة دبي وتراثها» على منصة Google Arts & Culture جاء نتيجة لجهود جماعية من أفراد المجتمع الإبداعي، مثمّنةً مساهمات كل الشركاء في سرد قصص إبداع دبي الثرية، ودعم رؤية الهيئة لمستقبل العمل الثقافي والإبداعي، معربة عن أملها أن تكون قصص دبي مصدر إلهام لرواد المنصة لزيارة الإمارة واكتشاف دروب الإبداع فيها، والتعرف عن كثب إلى نسيجها الثقافي الفريد.


    رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي:

    • «التميز والإبداع في دبي لبلوغ العالمية ليس مجرد طموح، بل واقع ملموس».

    • «القطاع الثقافي والإبداعي مدعو لمواصلة اكتشاف إمكانية استثمار التكنولوجيا».

    800 صورة عالية الدقة متضمنة 120 قطعة فنية.

    طباعة