برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تعيين سالم خالد القاسمي مندوباً دائماً للإمارات لدى «اليونسكو»

    بموجب مرسوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أعلنت وزارة الثقافة والشباب عن تعيين وكيل الوزارة المساعد لقطاع التراث والفنون، سالم خالد عبدالله القاسمي، مندوباً دائماً لدولة الإمارات لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

    وقالت وزيرة الثقافة والشباب، نورة بنت محمد الكعبي، إن «سالم القاسمي يمتلك خبرة واسعة، وسيساهم تعيينه كمندوب دائم للدولة في تعزيز أواصر التعاون بين دولة الإمارات والمنظمة، وسيؤثر إيجابياً على الدور الاستراتيجي الذي تقوم به الدولة في مجالات عمل المنظمة المختلفة».

    وأضافت أن «تعيين سالم القاسمي بهذا المنصب، بناء على قرار مجلس الوزراء، بموجب مرسوم صاحب السمو رئيس الدولة، سيساهم في تعزيز مكانة الدولة، وإبراز جهودها في المنظمات، والمؤسسات الدولية، كما سيبرز الدور القيادي الذي تلعبه الدولة في قيادة ودعم المبادرات والمشاريع الاستراتيجية في مجالات التربية والثقافة والعلوم وحماية وحفظ التراث، ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم، وذلك من خلال العديد من المشروعات المشتركة التي تسهم في تعزيز التعاون الإنساني والتلاقي الثقافي القائم على التسامح والانفتاح والتعاون المشترك».

    وأشارت نورة الكعبي إلى إن «الإمارات تمتلك سجلاً حافلاً من التعاون مع اليونسكو في العديد من المجالات، إذ تعد الإمارات من أكبر الدول المانحة لمنظمة اليونسكو، إضافة إلى كونها نفذت وتنفذ العديد من المبادرات والمشاريع الاستراتيجية البارزة في مجال التربية والثقافة والعلوم، إسهاماً منها في تكريس الرؤى والأهداف التي تنطلق منها هذه المشاريع».

    من جانبه، قال سالم القاسمي، إن «علاقتنا في دولة الإمارات مع اليونسكو تقوم على أسس متينة من المشاركة والتعاون بهدف الوصول إلى إقامة حوار استراتيجي عالمي حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في مجالات الثقافة والعلوم والتربية والتراث، ما سيساهم في تعزيز روابط ووشائج التعاون الدولي في مجالات عمل المنظمة المختلفة».

    ولفت إلى المشاريع التي قدمت فيها الإمارات الدعم لمنظمة اليونسكو، ومنها مشروع «إحياء روح الموصل» وما انبثق عنه من مبادرات مثل إعادة إعمار الجامع النوري في الموصل، ومنارته الحدباء، وكذلك إعادة إعمار كنيستي الطاهرة والساعة، بالإضافة إلى صناديق استفادت منها العديد من دول العالم في هذا المجال؛ وعلى رأسها صندوق حمدان بن راشد آل مكتوم لدعم المشاريع التعليمية.

    ويتمتع سالم القاسمي بخبرة طويلة في مجالات عدة أبرزها السياسات البيئية والإدارة الثقافية وتخطيط المدن. ويحمل درجتي الماجستير من جامعة السوربون – أبوظبي، وجامعة كولومبيا في نيويورك.

    طباعة