برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    حمدان الدرعي يستعرضها عبر الوثائق البريطانية

    مرحلة الشيخ زايد في العين.. تاريخ حافل بالإنجازات

    من الصور التاريخية التي عرضت خلال المحاضرة. من المصدر

    نظّم الأرشيف الوطني محاضرة افتراضية بعنوان: «مدخل إلى الوثائق البريطانية: الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في العين.. نموذجاً للدراسة»، وقدمها الباحث والمؤرخ، الدكتور حمدان الدرعي.

    استعرض الدرعي خلال المحاضرة الإطار التاريخي للمرحلة التي كان فيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ممثلاً للحاكم في منطقة العين، مشيراً إلى الدور الكبير الذي أداه الشيخ زايد في العين، إذ بدت بوادر فكره الوحدوي الذي سبق به زمانه، وسطع كقائد يعدّ رمزاً للحكمة والإخلاص، إذ نهض بمشروعات حيوية في إدارة التعليم وبناء المدارس، وفي مجال الزراعة والإصلاح الزراعي، وتشجيع المزارعين على الزراعة، وأنعش الحركة التجارية التي لاقت النجاح في منطقة العين.

    وقال الدرعي: «إن المرحلة التي قضاها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في منطقة العين (1946-1966) شرع خلالها في تنفيذ مشروعه الضخم لتوفير المياه العذبة، فعمل على حفر الأفلاج واستصلاحها، وعلى القضاء على احتكار الماء، واستطاع أن يحقق العدالة الاجتماعية، وتعاظم دوره وسطع نجمه».

    بدأت المحاضرة - التي حظيت باهتمام الباحثين من داخل الأرشيف الوطني وخارجه - بالتعريف بعلم التاريخ وأهميته وبالوثيقة ودورها في كتابة التاريخ. واستعرض الدرعي أهم المصادر العلمية لدراسة التاريخ، مشيراً إلى أن أرشيف حكومة الهند البريطانية يحتوي على الوثائق التي ترصد الأنشطة البريطانية في المنطقة والمناطق التابعة إدارياً لحكومة الهند البريطانية، وذلك من القرن الـ17 وحتى القرن الـ20. وعرض بعض النماذج من موجودات هذا الأرشيف.

    ولفت إلى أنه يمكن الاستفادة في شؤون تاريخ المنطقة من وثائق وزارة الخارجية البريطانية، والأرشيف الوطني البريطاني. وأشاد بالأرشيفات الشخصية لكبار الشخصيات الذين قضوا جزءاً من أعمارهم مسؤولين في الإمارات.

    وأكد المحاضر أهمية النزاهة العلمية في تمحيص ما ورد في الوثائق، وإخضاعها للتدقيق والدراسة.

    وعن مرحلة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ممثلاً للحاكم في العين، سلط الدكتور الدرعي الضوء على الإطار التاريخي للشيخ زايد، مبيناً الأدوار القيادية التي أداها على مختلف الصعد، وهواياته، والرياضات التي كان يمارسها، وجهوده في مرافقة فرق التنقيب عن النفط، ورحلته مع الرحالة البريطاني باكماستر عام 1954 إلى المنطقة الغربية، التي استمرت شهرين كاملين، وكانت تلك الرحلة أول إحصاء للسكان والواحات.

    وتحت عنوان «زايد والفكر الوحدوي»، تحدث المحاضر عن الوحدة في فكر الشيخ زايد ووجدانه، وجهوده على طريق تحقيق الاتحاد.

    حمدان الدرعي:

    • «المرحلة التي قضاها الشيخ زايد في العين، شرع خلالها في تنفيذ مشروعات ضخمة».

    طباعة