برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أشادت بكفاءات نسائية دخلت عالم الأعمال

    جواهر القاسمي: «نماء» حاضنة لقصص نجاح المرأة

    جواهر القاسمي أثنت على جهود فرق العمل وسيدات الأعمال المبدعات والطموحات. من المصدر

    أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، أن الكفاءات النسائية التي ولجت عالم الأعمال، أثبتت مكانتها كثروة اقتصادية تقوم بدور حيوي في دفع عجلة اقتصاد الشارقة وتنشيط الحركة التجارية، بأفكارها المبتكرة وأعمالها الإبداعية، لتضع بصمتها في مسيرة الإمارة في بيئة جاذبة للاستثمار، تعينها على تحقيق التطور المستدام، مشيرة إلى أن «نماء» تعد حاضنة لقصص نجاح المرأة في الحركة الاقتصادية.

    جاء ذلك خلال زيارة سمو الشيخة جواهر القاسمي إلى المقر الجديد لمجلس سيدات أعمال الشارقة، إحدى مؤسسات نماء للارتقاء بالمرأة، بحضور مديرة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ريم بن كرم، ومديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة بالإنابة، مريم بن الشيخ، إذ التقت فريق عمل المجلس النسائي الذي يعمل على تحقيق رؤية سموها وتطلعاتها بتمكين المرأة، والارتقاء بها مهنياً وعلمياً واقتصادياً واجتماعياً.

    وأثنت سموها على جهود فرق العمل بمؤسسة «نماء»، ومجلس سيدات أعمال الشارقة، حيث تم استعراض نتائج حزمة من المشروعات والبرامج التي تم إطلاقها وتنفيذها، خلال النصف الأول من العام الماضي، والتي تُعنى بجوهر عمل المؤسسة، المتمثل في دعم المرأة بقطاع الأعمال.

    وقدم الفريق إلى سموها عرضاً لمجموعة من خطط «نماء» المستقبلية، المتعلقة بالمبادرات التي تعزز دور المرأة في اقتصاد الإمارة.

    بيئة داعمة

    وقالت سمو الشيخة جواهر القاسمي: «نحرص من خلال مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، على تبني مبادرات ومشروعات مجتمعية، تنبثق من رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي حبانا بدعم لا ينضب لترسيخ دور المرأة وتفعيله بقطاع الأعمال في الشارقة».

    وأشارت إلى أن «جهود (نماء) تنصبّ على تهيئة بيئة داعمة تعزز الدور الريادي للمرأة في محيطها الأسري، ومركزها الإداري بمجتمع تتنامى فيه سيدات الأعمال المبدعات والطموحات، ومن الضروري أن نكون سنداً للمرأة في تجاوز الصعوبات، وكسر الصور النمطية التي تمنعها تحقيق طموحاتها لتصبح صانعة قرار حكيمة، قادرة على تحقيق أهدافها في ريادة الأعمال».

    واطلعت سمو الشيخة جواهر القاسمي، خلال الزيارة، على قصص نجاح أشرف عليها مجلس سيدات أعمال الشارقة، إذ تحدثت مريم بن الشيخ عن نماذج من سيدات بدأن مسيرتهن في عالم ريادة الأعمال بعضوية في المجلس، ليصبحن اليوم رائدات أعمال بمشروعات وعلامات تجارية محلية، تشكّل جزءاً فاعلاً ومهماً في حركة الإمارة الاقتصادية، ويمتلكن مقار لمشروعاتهن، ومحالّ تستقطب الجمهور من مختلف إمارات الدولة، إذ يتبنّى المجلس مشروعات السيدات في الشارقة، ويقدم الدعم اللازم لهنّ، بعقد الدورات التدريبية وورش العمل المتنوعة، وتقديم استشارات اقتصادية وتجارية لتطوير وتعزيز معرفتهن بمجال إدارة الأعمال، وتمكينهنّ اجتماعياً واقتصادياً.

    علامة بارزة

    في زيارة مستقلة لمجلس إرثي للحِرَف المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، تعرّفت سمو الشيخة جواهر القاسمي إلى دور المجلس في إبراز الحِرف الإماراتية في المحافل العالمية، والحفاظ على الإرث الإماراتي من خلال دمج الأعمال الحرفية، من التلي والسفيفة، في تصميم منتجات متعددة الاستخدام، بالتعاون مع حرفيات إماراتيات يمتلكن خبرة واسعة في تقنيات الحرف اليدوية المحلية.

    واطلعت على مجموعة من المنتجات والأعمال التي عمل عليها مجلس إرثي للحرف المعاصرة بالتعاون مع المصممات، إذ كان لمعظم القطع المعروضة مكان في معارض عالمية متخصصة في مجالات تصميم الأزياء الإكسسوارات والكماليات المنزلية، ما يجعل «إرثي» علامة بارزة عالمياً ترتقي بالفن الإماراتي اليدوي، وتعزز مكانتها القيّمة عبر شراكات استراتيجية مهمة، بالإضافة إلى مشروعات مع كبرى العلامات التجارية، مثل جلسات بولغاري حول الحفاظ على التراث الثقافي، علاوة على جلسات وورش مقبلة في «إكسبو 2020».

    وتطرق فريق عمل مجلس إرثي للحرف المعاصرة إلى الحديث حول صميم عمله، المتمثل في تمكين أكثر من 500 حرفية، منهن ما يزيد على 300 حرفية في الشارقة، وأخريات من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا، ويتم هذا التمكين عبر مجموعة من البرامج التي يديرها «إرثي»، مثل برنامج بدوة للتنمية الاجتماعية وبرامج التطريز و«الحرف من المنزل»، إضافة إلى برنامج صناعة السجاد اليدوي، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وغيرها.

    والتقت سموها، في ختام زيارتها، فريق عمل مجلس إرثي للحرف المعاصرة، وأثنت على الجهود التي يقدمها الفريق لإبراز اسم المجلس على المستوى الدولي، ووجهت بالاستمرار في بذل ما يملكه الفريق من موارد ومعارف وقدرات، تعكس صورة مشرفة للحرف التقليدية لدولة الإمارات في المحافل الدولية.

    «إرثي»

    يوثق مجلس «إرثي» الحرف في 11 نمطاً، تتمثل في دورات ومعارض افتراضية ومختبرات، ويتعاون في هذا التوثيق مع عدد من المؤسسات التعليمية، كالجامعة الأميركية في الشارقة التي أعدت مشروعاً بحثياً للعطور، ودورة البحث في المواد والحرف.

    • «جهود (نماء) تنصبّ على تهيئة بيئة داعمة تعزز الدور الريادي للمرأة».

    • «من الضروري أن نكون سنداً للمرأة في تجاوز الصعوبات لتحقيق طموحاتها».

    طباعة