برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «أبوظبي من التأسيس إلى الحضور العالمي».. ندوة في مركز زايد

    المتحدثون في الندوة الافتراضية عاينوا ماضي وحاضر العاصمة الإماراتية. من المصدر

    نظم مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات، أول من أمس، ندوة افتراضية بمناسبة الذكرى التاريخية لجلوس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وجاءت بعنوان «أبوظبي مكانة استثنائية من التأسيس إلى الحضور العالمي»، شارك فيها كل من د. عارف الشيخ الكاتب والباحث في التاريخ المحلي، والكاتب د. يوسف الحسن، ود. جوينتي مايترا الباحثة والمؤرخة بالأرشيف الوطني، ود. خالد البلوشي الكاتب والمؤرخ، ود. خصيبة اليماحي الباحثة في الشؤون العربية، والمهندس محمد الجنيبي الباحث في التاريخ المحلي، وأدار الندوة د. محمد الفاتح زغل الباحث في مركز زايد للدراسات والبحوث.

    وأكدت فاطمة المنصوري مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث في مستهل الندوة، أن ما يضفي أهمية استثنائية على الذكرى التاريخية لجلوس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، هو تزامنها هذا العام مع احتفاء الدولة بعام الخمسين والاستعداد للاحتفال باليوبيل الذهبي، مشيرة إلى أن السادس من أغسطس يُشكل منعطفاً مهماً في مسيرة تاريخ الدولة الحديث، وأن الجميع يستطيع اليوم تلمس آثار هذا التاريخ المهم في كل ما حولنا.

    فيما تحدث يوسف الحسن عن تحديات نشوء الدولة الحديثة ودور وسمات شخصية القائد المؤسس في السياسة والحكم، وقال إن المنجز الحداثي لدولة الإمارات العربية المتحدة تحقق على مدى 55 عاماً، كانت الدولة خلالها هي قوة التحديث الرئيسة.

    وتحدث عارف الشيخ عن محور التعليم، مشدداً على أهمية التوثيق لتاريخ التعليم في الإمارات بوصفه جزءاً مهماً من مسيرة تطور الدولة.

    أما جوينتي مايترا فتناولت في حديثها العوامل التي أسهمت في تكوين الشخصية القيادية الفريدة للمغفور له الشيخ زايد، حيث ألقت الضوء على تأثير نشأته والبيئة المحيطة به في صنع سيرته كقائد وإنسان عظيم اهتم بحرية الإنسان والمساواة بين الناس كافة. فيما تناولت خصيبة اليماحي تجربة المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات الذي وصفته بأنه محطة مهمة في التطور السياسي للدولة، وذكرت أن المغفور له كان يرى أن المجلس الوطني الاتحادي له مكانة مهمة في تكريس الممارسة الديمقراطية.

    من جانبه تحدث خالد البلوشي عن الرعاية الصحية في عهد المغفور له، قائلاً إن الشيخ زايد كان يركز بشكل أساسي على بناء الإنسان، ليقينه التام بأن الفرد هو الثروة الحقيقية وهو أساس النهضة والحضارة.

    طباعة