برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    10 شركات بريطانية بارزة تُشارك في معرض أبوظبي

    شراكة واعدة بين «الصيد والفروسية» و«The Game Fair» في الريف البريطاني

    صورة

    أعلن معرضا «أبوظبي الدولي للصيد والفروسية»، و«The Game Fair» في المملكة المتحدة، عن إبرام اتفاقية شراكة واسعة بين الحدثين الدوليين.

    وتُقام الدورة الـ18 من معرض أبوظبي للصيد تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى الثالث من أكتوبر المقبلين، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، وتحت شعار «استدامة وتراث.. بروح مُتجددة».

    وبموجب اتفاقية الشراكة بات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الراعي الرئيس لمنطقة الصقارة، في المهرجان العالمي الذي يُقام بالريف البريطاني في مُقاطعة «وارويكشاير» وسط إنجلترا.

    وفي إطار هذه الشراكة يُشارك منظمو «The Game Fair» بجناح يضم 10 شركات بريطانية بارزة، بدءاً من الدورة المقبلة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، بدعم كبير من قبل الحكومة البريطانية لهذه المُشاركة الأولى من نوعها، وبما يعكس عراقة التراث البريطاني والعلاقات المميزة مع دولة الإمارات.

    يُذكر أن مهرجان The Game Fair يُقام منذ عام 1958 بحضور دولي واسع، ويُشارك فيه هذا العام ما يزيد على 800 شركة وعلامة تجارية متخصصة في الرياضات الريفية، والرماية، وصيد الأسماك، والصيد بالكلاب، والفروسية، والصيد بالصقور، وأنماط الحياة القديمة، ويحضره سنوياً نحو 115 ألف زائر، خلال ثلاثة أيام، من عشاق الريف والصيد والتراث.

    وفي السياق، أكد رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض أبوظبي للصيد الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، ماجد علي المنصوري، أهمية هذه الشراكة في إطار التبادل الثقافي بين الدول، باعتباره عنصراً أساسياً في التطور الحضاري لمسيرة الإنسانية، وبما يُجسّد الصلات التاريخية الوطيدة بين الإمارات والمملكة المتحدة، والتعاون المثمر بينهما في مختلف المجالات.

    من جانبه، قال مدير المهرجان البريطاني، جيمس جاور، إن «هذه الاتفاقية، التي تأتي وقد دخل مهرجان The Game Fair عقده السابع، مجرد بداية شراكة نتوقع أن تعود مستقبلاً بفوائد عديدة على كلا الطرفين».

    وأعرب عن سعادته البالغة بالمشاركة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي وصفه بأنه أضخم حدث من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا، باعتباره يجمع بين الآلاف من الصقارين، وهواة الصيد والفروسية، والتجار والمشترين الرئيسين، وكبار الشخصيات من مختلف أنحاء العالم، معرباً عن فخره بالوجود فيه وحضور فعالياته، فضلاً عن مُشاركة العديد من الشركات البريطانية في قطاعات أسلحة الصيد والصقارة ورحلات الصيد والسفاري.

    ماجد المنصوري:

    • «تجسيد للصلات التاريخية الوطيدة».

    جيمس جاور:

    • «سُعداء بالمشاركة في الحدث الأضخم من نوعه».

    طباعة