العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    احتفاءً باختيار حاكم الشارقة شخصية العام في دورتها الرابعة

    جائزة زايد للكتاب «قطعة للشهر» في دارة سلطان القاسمي

    جائزة الشيخ زايد للكتاب مُنحت لحاكم الشارقة تقديراً لجهوده في الحركة العلمية والثقافية. من المصدر

    اختارت دارة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ضمن مشروعها «قطعة الشهر» جائزة شخصية العام الثقافية المنبثقة عن جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الرابعة 2009-2010 قطعةً لهذا الشهر، والتي مُنحت لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تقديراً لجهوده في الحركة العلمية والثقافية التي انتهجها على مدى أكثر من ثلاثة عقود في إقامة المؤسسات العلمية والثقافية في إمارة الشارقة، ودعم النشاطات ذاتها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وكان حاكم الشارقة قد ألقى بعد تكريمه من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في الحفل الذي أقيم بالعاصمة أبوظبي، كلمته الشهيرة التي لايزال صداها يتردد في الآذان وحروفها راسخة في الأذهان، حيث تحدث فيها عن المعاني السامية التي سعى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لغرسها في نفوس أبنائه وأفراد شعبه، والتي كانت طريق هداية لهم لبناء مجتمعهم ووطنهم، وروى سموّه مراحل بناء الدولة الحديثة التي بناها فقيد الوطن الغالي، والذي حث على العلم والتعلم والقراءة بهمة الرجال والقادة الذين يعرفون كيف ينيرون دروب أبنائهم بخطى واثقة وبهمة وعزيمة الرجال الذين يعرفون كيف تصنع الأمم أمجادها.

    وجاء في كلمة سموّه: «من على هذا المنبر أدعو جميع الحاضرين في هذه الصالة والذين يشاهدوننا من خلال التلفاز، أيتها الأم، أيها الأب، امسك القلم واجعل أبناءك حولك، وسطّر هذا ما كان يحبه زايد، وهذا ما كان لا يحبه زايد، ونجمع تلك الأوراق، لا نضعها على الرفوف، ولا نتغنى بها على الدفوف، إنما نضعها في الصدور، ونضعها في مقدمة الدستور، وبهذا الوفاء نكون قد أوفينا للرجل حقه».

    طباعة