العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث

    «عزبة البوش» لطلاب المدارس.. هجن ورماية وسباحة

    صورة

    انطلقت، أمس، فعالية «عزبة البوش»، المخصّصة لطلاب المدارس، بتنظيم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ومجمع حمدان الرياضي، وتستمر على مدار أسبوع كامل.

    وقالت مديرة إدارة الفعاليات بالمركز، هند بن دميثان القمزي، إن التحديات التي فرضتها جائحة «كوفيد-19»، أسهمت في إيجاد حلول بديلة لاستمرارية العمل والعطاء، تحقيقاً لنهج المركز، ورؤيته الرامية إلى غرس الموروث التراثي، وتناقله بين الأجيال.

    وعبّر عبدالله محمد، (14 سنة)، وهو طالب في معهد الشيخ راشد بن سعيد في دبي، عن فرحته بأنشطة اليوم الأول من عزبة البوش، وقال «كنت في منتهى السعادة عندما تم اختياري للمشاركة، ومنذ البداية تعلمت ركوب الهجن والرماية، وأشعر بأنني بالفعل تعلمت أشياء جديدة مرتبطة بحياتنا القديمة كإماراتيين».

    وقال محمد مروان المري، (16 سنة)، الطالب في مدرسة المعارف في دبي، «سمعت عن الموضوع، وقمت بالتسجيل والالتحاق بالنشاط. لم أتمكن من النوم تلك الليلة من الفرح والحماسة. أحب كثيراً هذه الأجواء التي تذكّرني بجدي، الذي كان أيضاً يصحبنا إلى عزبته».

    وقال عبدالله أحمد، (10 سنوات)، الطالب في مدرسة الرمزان في أبوظبي، إن والدته حدثته عن الفعالية، وراقت له الفكرة، وتابع «شاركت من قبل في أنشطة للتخييم. فوالدتي وجدتي دائمتا السعي لأن أشارك في أنشطة خارجية، خصوصاً التراثية. استمتعت بركوب الجمل، وسعدت كثيراً بهذه التجربة».

    وقال عبدالله سعيد، (12 سنة)، طالب في معهد الشيخ راشد بن سعيد في دبي، «صديقة والدتي ألحقت أبناءها بنشاط (عزبة البوش)، وبادرت والدتي بعرض المقترح عليّ، فرحبت بالفكرة. الرماية شيء جميل، ولكنني أرغب في تعلّم ركوب الهجن، لأحقق أمنيتي».

    وأعرب يوسف العلي، (11 سنة)، الطالب في مدرسة الياسمينة في أبوظبي، عن فرحته، لكونه وجد ضالته المفقودة في إعلان على «إنستغرام»، حيث كان يبحث عن نشاط يشترك فيه، وتابع: «أخبرت أمي وأبي عن الإعلان على (إنستغرام)، وأبديت لهم رغبتي في تعلم أشياء تراثية، فوفقوا على الفور، على الرغم من أننا من إمارة أبوظبي، إلا أنهم رحبوا بفكرة حضوري يومياً إلى دبي».

    وعبّر علي راشد القمري، (12 سنة)، الطالب في مدرسة التوافق بدبي، عن حماسته وطموحه، وقال «أتطلع منذ الآن لحصد الناموس. أتوقع أنني سأجيد كل الأنشطة في الأيام القليلة المقبلة. أشعر ببعض الإجهاد من ركوب الهجن، ولكن هذا أمر طبيعي، لن يثنيني ذلك عن تحقيق طموحي».

    طباعة