برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «الناشر الأسبوعي»: الشارقة تقود «التعافي الثقافي»

    أحمد العامري: «معرض الشارقة الدولي للكتاب كان الأول في كسر طوق (الحصار الكوروني)».

    سلطت مجلة «الناشر الأسبوعي»، في عددها الجديد، الضوء على مبادرات الشارقة التي كانت السبّاقة في فتح بوابة الأمل بعودة المهرجانات والفعاليات الدولية.

    وفي افتتاحية العدد الـ33 من المجلة، كتب رئيس هيئة الشارقة للكتاب رئيس التحرير، أحمد بن ركاض العامري: «تقود الشارقة حركة التعافي الثقافي في العالم، منذ بدء جائحة كورونا التي اجتاحت العالم، وتسبّبت في شلّ الحياة في مختلف جوانبها»، مؤكداً أنّ «الشارقة، بتوجيهات الحاكم الحكيم، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فتحت بوابة الأمل باستئناف عودة المهرجانات والفعاليات الدولية، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة»، مشيراً إلى أن معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي أقيم في نوفمبر من العام الماضي، كان الأول في كسر طوق «الحصار الكوروني» الذي فرضته الجائحة.

    وأضاف في كلمته الافتتاحية «الآن، تواصل الشارقة تعزيز الأمل، من خلال مشاركاتها في معارض الكتاب الدولية، ومن خلال بدء الاستعداد لتنظيم دورة العقود الأربعة من معرض الشارقة الدولي للكتاب، في نوفمبر 2021، والذي تحلّ عليه إسبانيا ضيف شرف».

    ونشرت المجلة، التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب، وتصدرت غلافها صورة للبيت العربي في مدريد، موضوعات تتعلق بصناعة النشر والمؤلفين والقراء، من بينها استطلاع عن أهمية رسومات كتب الأطفال، وآخر عن الكتابة في زمن الجائحة. كما نشرت مقالات عن عالمة الأنثروبولوجيا الهولندية جيتسكا كرامر، وعن الروايات النموذجية في أدب ثيربانتيس، وعن الشاعر وديع سعادة، فضلاً عن أخبار الإصدارات ومراجعات كتب صادرة باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية.

    وكتب مدير التحرير، علي العامري، في زاويته «رقيم» أن الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، ترسم مرحلة جديدة، وأنها «تصنع فرقاً جوهرياً» في مسيرة الاتحاد. وتناول مبادراتها في دعم صنّاع المعرفة، ومن بينها إطلاق أكاديمية تعنى بتدريب الناشرين وتأهيلهم لتوظيف التقنية الحديثة والمنصات الرقمية في أعمالهم.

    طباعة