العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    نادي تراث الإمارات أطلق فعاليات الملتقى «عن بُعد»

    «السمالية الصيفي»: ورش وقصص وسنع على «المنصة الرقمية»

    يعمل الملتقى من أجل المحافظة على تراث الدولة وإبقائه حياً في نفوس الأجيال وتأكيد التزامهم بإرث آبائهم وأجدادهم. من المصدر

    أطلق نادي تراث الإمارات، أمس، فعاليات ملتقى السمالية الصيفي 2021 «عن بُعد»، والتي تستمر حتى 15 يوليو المقبل، بمشاركة المراكز الشبابية والنسائية التي ستقدم ورشاً يومية عبر المنصة الرقمية للنادي، تبث عند الساعة 10 صباحاً طيلة أيام الأسبوع عدا الجمعة والسبت، في حين يشهد يوم الثلاثاء من كل أسبوع بث ورشتين واحدة عند العاشرة صباحاً والثانية في الخامسة مساء.

    وأوضح راشد خادم الرميثي، رئيس قسم شؤون المراكز في نادي تراث الإمارات مدير الملتقى، أن المراكز النسائية التابعة للنادي ستقدم خلال الأسبوع الأول للملتقى ورش الكورشيه، وغزل الصوف، وصناعة العطور، والتلي، وسف الخوص، والقصص الشعبية، والرسم على الزجاج، فيما ستقدم المراكز الشبابية في الأسبوع الثاني ورش الألعاب الشعبية، والصقارة، والتراث البحري، والسنع، والبيئة الزراعية، وإعداد القهوة، والهجن، والتراث البحري، والتجديف، والكياك.

    ونوّه الرميثي إلى أن الملتقى يعمل من أجل المحافظة على تراث دولة الإمارات العربية المتحدة وإبقائه حياً في نفوس الأجيال وتأكيد التزامهم بإرث آبائهم وأجدادهم، واستثمار أوقات فراغ الشباب والناشئة من أجل إثراء نفوسهم بحب الوطن وتعزيز هويتهم.

    وأشار إلى أن الملتقى يأتي «عن بُعد»، للعام الثاني على التوالي، لالتزام نادي تراث الإمارات بالاحترازات الصحية المتعلقة بانتشار فيروس «كوفيد-19» من أجل الحفاظ على صحة الطلبة المشاركين في الملتقى، مؤكداً أن تجربة ملتقى العام الفائت وغيره من الملتقيات التي نظمت عن بُعد، أكسبت النادي الخبرة والمعرفة التي تضمن الاستفادة الكاملة للطلبة من الورش المقدمة في الملتقى على الرغم من بثها رقمياً.

    من جهتها، أشادت فاطمة التميمي، رئيس قسم الأنشطة النسائية في نادي تراث الإمارات، بالإقبال الكبير على التسجيل في ملتقى السمالية الصيفي 2021 من الطالبات وأولياء الأمور، وردّت هذا الأمر إلى الرضا الذي حظيت به الملتقيات السابقة والاستفادة التي حصلتها الطالبات من الورش، كما أكدت التميمي حرصهم على تنوع الورش لتتعرف الطالبات إلى أكبر عدد من مفردات التراث.

    وأشارت التميمي إلى أن هناك ميزات لقيام الملتقى عن بُعد على الرغم من تقليصه فرص التواصل المباشر بين الطالبات والمدربات التراثيات، ومن أهم تلك الميزات إتاحة فرص التسجيل للورش لعدد كبير من الطالبات في ظل الاحترازات الصحية المرتبطة بجائحة «كورونا» التي كانت ستضطر المراكز إلى قبول أعداد محدودة للمشاركة في الملتقى في حال كان تنظيمه على الطبيعة.

    طباعة