برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يقدّم مغامرة فنية جديدة للصغار

    متحف الأطفال في اللوفر أبوظبي يعود مع «مشاعري»

    صورة

    بحُلة جديدة يعود متحف الأطفال في اللوفر أبوظبي من خلال معرض «مشاعري.. مغامرة جديدة في عالم الفن»، الذي يتيح للصغار فرصة التعرّف إلى مشاعرهم واستكشافها من خلال الأعمال الفنية والتجارب التفاعلية.

    ويقدم المعرض 10 أعمال فنية وأربع محطات تفاعلية لتعريف الأطفال بالمشاعر وكيفية تحديدها، إذ إنها تشكل عنصراً أساسياً في نمو الطفل.

    يجمع المعرض الذي ينطلق في 18 يونيو الجاري ما بين الترفيه والتثقيف، ويشجّع الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين أربع و10 سنوات وأولياء أمورهم على التعرّف إلى المشاعر المختلفة، وكيفية اكتشافها من خلال التجارب التفاعلية والألعاب.

    من جهته، قال رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، محمد خليفة المبارك: «يعدّ متحف الأطفال في اللوفر أبوظبي وجهة فريدة للاستكشاف والتعلّم، ويسعدنا أن نعيد فتح أبواب المتحف من جديد لاستقبال الأطفال وعائلاتهم، فالفنون لها القدرة على إطلاق العنان للإمكانات الإبداعية لدى الطفل، ما يسمح له برؤية ذاته ورؤية العالم من منظور مختلف». وأضاف «صحة أطفالنا النفسية واحتياجاتهم العاطفية لا تقلّ أهمية عن صحتهم البدنية، ويستخدم هذا المعرض الفن كمحفز للتواصل والتعبير عن المشاعر لدى صغارنا».

    وعلى امتداد ثلاث طبقات، يقدم «اللوفر أبوظبي» لزواره الصغار أنشطة مشوّقة، إذ تبدأ مغامراتهم الفنيّة بإنشاء ملف شخصي والحصول على سوار المعصم لجمع النقاط من خلال الأنشطة والتحديات. وفي البداية يتم تعريف الأطفال بالأعمال الفنية من مختلف الحقب الزمنية والمناطق الجغرافية عبر سلسلة من الألعاب التي تعتمد على الملاحظة، لاكتشاف تفاصيلها الخفية والقصص التي تكمن وراء كل عمل.

    وتتضمن الألعاب والأنشطة تجارب رقمية من دون لمس، كما يشمل متحف الأطفال منطقة مخصصة لورش العمل تستضيف دروساً افتراضية للتعلم الذاتي يقدمها ثلاثة فنانين إماراتيين، وتتمحور حول كيفية تجسيد المشاعر من خلال أنشطة فنية متنوعة، مثل الرسم، وفن الكولاج، والفن ثلاثي الأبعاد، كما يتعرف الأطفال إلى كيفية التعبير عن مشاعرهم من خلال لغة الجسد.

    من جانبه، قال مدير «اللوفر أبوظبي» مانويل راباتيه: «يجسد متحف الأطفال جوهر أهداف المتحف التي تقوم على تعزيز مشاركة أجيال المستقبل في الفنون، إذ رأينا مدى تأثير الفترة الماضية، التي طالت إلى 15 شهراً على أطفالنا على الصعيدين النفسي والاجتماعي، ويسرّنا أن نعيد فتح متحف الأطفال بمعرض من شأنه الاستجابة لهذه الحاجة لدى أطفالنا».

    • المعرض يقدم 10 أعمال فنية وأربع محطات تفاعلية.

    محمد المبارك: «متحف الأطفال وجهة فريدة للاستكشاف والتعلّم، ويسعدنا فتح أبواب المتحف من جديد».

    طباعة