العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    نُظمت ضمن فعاليات معرض «درايش»

    18 فائزاً في «جائزة هداد للفنون»

    خلال إعلان المتحف الرقمي للفن التشكيلي الإماراتي أسماء الفائزين. À من المصدر

    كشف المتحف الرقمي للفن التشكيلي الإماراتي، التابع لجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، عن أسماء الفائزين في الدورة الأولى من جائزة هداد للفنون التي نُظمت ضمن فعاليات المعرض الفني الخليجي الأول «درايش»، بمشاركة 106 فنانين وفنانات من البراعم وأصحاب الهمم، على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

    وتهدف الجائزة - التي ينظمها المتحف الرقمي بالتعاون مع الجمعية الخليجية للإعاقة، برعاية عائلة سعد الأحبابي، وعضو مجلس إدارة الجمعية الخليجية، الفنانة منى المنصوري، ومجلس زايد لأصحاب الهمم التابع لجمعية الفجيرة الثقافية - إلى دعم وإبراز واحتضان المبدعين والموهوبين في الفن التشكيلي من البراعم وأصحاب الهمم، وتشجيعهم وتحفيزهم على العطاء الفني.

    وضمت قائمة الفائزين بالجائزة 18 مبدعاً في مختلف فئاتها الرئيسة، إذ فاز سلطان ماجد سلطان البادي، وعائشة حميد السويدي، وميثة حسن محسن محمد الصفار، بجائزة أفضل عمل فني عن فئة براعم الفن التشكيلي، ونال أحمد محمد علي اليوسفي، ووفاء سعيد محمد الحارثية، ومحمد نضال وجيه عبدو، جائزة أفضل الأعمال الفردية عن فئة أصحاب الهمم، فيما حصد جائزة أفضل الأعمال المشاركة (مراكز) من فئة أصحاب الهمم كل من: مها الخشتي من نادي الطموح الكويتي للإعاقات الذهنية، ومحمد الشامسي من مركز العين للتوحد، وحنان إبراهيم من إدارة التأهيل المهني والزراعي، وسارا أدهم من مركز «أولادنا» لأصحاب الهمم، وراشد الكيومي من مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، وسالمة مبخوت من مركز العين للرعاية والتأهيل، وآية أبوبكر من مركز غياثي للرعاية والتأهيل، وعائشة الفلاحي من مركز مدينة زايد للرعاية والتأهيل، وخلفان السويدي من مركز أبوظبي للتوحد، وإبراهيم عبدالله من مركز السلع للرعاية والتأهيل.

    وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى مركز الحد للتأهيل بالبحرين، ومركز الفلج لأصحاب الهمم بالإمارات، بينما حصل كل من مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ومركز العين للتوحد، ونادي الطموح الكويتي للإعاقات الذهنية، على تقدير خاص تثميناً لمشاركاتها الفاعلة.

    من جهته، قال رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية رئيس اللجنة المنظمة، خالد الظنحاني، إن «هدفنا من الجائزة الاستثمار النوعي في المنصات الرقمية لإبراز الفئات المجتمعية المبدعة، وإيلاء رعاية خاصة للمواهب التشكيلية وصقلها»، مشيراً إلى أن الجائزة حققت صدى كبيراً وتفاعلاً واسعاً، وتركت انطباعاً طيباً لدى المشاركين والمتابعين على التعاطي النوعي مع الفن التشكيلي، عن طريق المنصات الرقمية التي جمعت المواهب ووحدت الغايات، وأعلت قيمة المنافسة الشريفة وسمحت لمواهب واعدة بالخروج إلى النور والتعبير عن ذاتها من خلال الإبداع الفني الراقي، وتوجه الظنحاني بالشكر إلى فريق العمل ولجنة تحكيم الجائزة، وكل من أسهم في إنجاح معرض «درايش» و«جائزة هداد» من الأفراد والمؤسسات والمراكز المختلفة، فضلاً عن الوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي.

    من جهتها، قالت مديرة المتحف الرقمي للفن التشكيلي الإماراتي، سلوى آل رحمة: «لقد عشنا أجواء بناءة من خلال جائزة هداد للفنون، التي اختتمنا بها فعاليات الدورة الأولى من معرض (داريش)، الذي استمر ثلاثة أيام، بمشاركة نخبة من الفنانين والمبدعين، الذين قدموا أعمالاً فنية راقية وورشاً تفاعلية، استفاد منها أكثر من 2000 شخص عبر منصات الاتصال المرئية».

    وأشارت إلى أن الورش التدريبية سلطت الضوء على مواهب أصحاب الهمم والدلالات في رسومات براعمنا الصغار الواعدين، لافتة إلى أن الغاية الرئيسة من معرض «درايش» هي خلق مساحة للاحتفاء بروح الإبداع لدى مختلف شرائح المجتمع، وقد تحققت فعلاً.

    خالد الظنحاني:

    • «هدفنا من الجائزة الاستثمار في المنصات الرقمية، لإبراز الفئات المجتمعية المبدعة، وإيلاء رعاية خاصة للمواهب التشكيلية وصقلها».

    الدورة المقبلة

    أكدت مديرة المتحف الرقمي للفن التشكيلي الإماراتي، سلوى آل رحمة، أن الدورة المقبلة من معرض «داريش» ستشهد تطوراً كبيراً من خلال تنفيذ التوصيات التي خرجت بها النسخة الحالية، ومن أبرزها: الإعداد لمعرض خاص بأصحاب الهمم، يشمل كل مجالات الفن التشكيلي والحِرَف والأشغال اليدوية، والحصول على رعاية حكومية لجائزة هداد للفنون، بحيث تكون دورية ومفتوحة لجميع فناني دول الوطن العربي، وتشكيل لجنة لمتابعة جميع الفائزين من مختلف الفئات لضمان استمرارهم في التميز والعطاء، والإعداد لمجموعة من الورش والدورات الفنية الخاصة بأصحاب الهمم وفئة الأطفال، لاكتشاف مواهبهم وتشجيعهم على الإبداع.

    تهدف الجائزة إلى دعم وإبراز واحتضان المبدعين والموهوبين.

    • 106 فنانين من البراعم وأصحاب الهمم، على مستوى الخليج.

    طباعة