عربات محمّلة بالكتب.. وورش عمل تفاعلية في كل ركن

زوّار «الشارقة القرائي»: المهرجان بوابة للمعرفة

صورة

عربات محمّلة بالكتب، وصغار يلعبون بين الردهات، وورش عمل تفاعلية للصغار في كل ركن، وشرح وتحليل وتبسيط للعلوم في قالب ترفيهي.. هذا هو المشهد اليوميّ الذي يراه زائر الدورة الـ12 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب حتى 29 الجاري في «إكسبو الشارقة».

المهرجان ليس مجرّد رفوف للكتب تعرض إصدارات أكثر من 172 ناشراً عربياً وأجنبياً وحسب، بلّ فضاء متكامل ومفتوح على الإبداع والثقافة والفنون المختلفة، فمنذ انطلاقته تحوّل إلى كرنفال حشد حوله العائلات والأطفال من مختلف الجنسيات في الدولة.

وقال الزائر محمد حسن من مصر، الذي جاء رفقة أبنائه (يوسف ومالك ورتيل)، أنه يحرص على زيارة المهرجان سنوياً هو وأطفاله، الذين يعدّون قائمة مسبقة بالكتب التي يسعون إلى اقتنائها، إضافة إلى الفعاليات والورش التي وضعوا لها، وبشكل مسبق، جدولاً خاصاً لزيارتها. وأضاف: «المهرجان من أهم الأحداث الثقافية في الوطن العربي، وتختص بثقافة الطفل، لهذا أشكر القائمين عليه، لأنهم يسهمون في تمهيد الطريق أمام الأجيال الجديدة ليكونوا رفاقاً للكتاب».

من جهتها، قالت هداية سلطان (أم لطفلين عبدالله وأويس): «أنا آتي سنوياً من دبي إلى الشارقة لحضور المهرجان، فأطفالي شغوفون بالقراءة، فـ(عبدالله) مثلاً لديه حصيلة سنوية من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وكذلك من المهرجان، إذ يخرج بالعديد من العناوين التي يحبها في مجالات العلم والقصص والروايات التي تناسب عمره، كما يحرص (أويس) على المشاركة في الفعاليات الترفيهية والعلمية المبسطة». وأضافت: «هذا الحدث بات يكرّس في نفوس أبنائي حب المطالعة، ويجعلهم أكثر قرباً من التفاعل مع محيطهم، وتنظيمه هذا العام يضاعف من أهميته، لأن الحركة والنشاط والتواصل مع الأطفال والمعلمين والمدربين تسهم في إبعاد الصغار عن أي ضغط نفسي يمكن أن يتعرضوا له، ويفتح أمامهم بوابة جديدة للمعرفة والإبداع». بينما قالت عائلة الإماراتي سعيد الحوسني: «المهرجان بالنسبة لنا عامل مشجّع للقراءة، فعندما يأتي الأطفال هنا ويشترون الكتب، يبتعدون ولو قليلاً عن أجهزتهم التقنية، فالبيئة هنا مثالية لأن ينخرط الطفل في المطالعة، لأن المزيج الذي استخدم على صعيد التصميم العام للمكان، والألوان والرسومات المنتشرة على الجدران، وورش وقاعات العمل، شكل عامل جذب بصري للطفل يشجعه على المشاركة والانخراط في النشاطات والتعلم من مدربي الورش».

سعيد الحوسني:

«المهرجان عامل مشجّع للقراءة، فعندما يأتي الأطفال هنا ويشترون الكتب، يبتعدون ولو قليلاً عن أجهزتهم التكنولوجية».

محمد حسن:

• «أحرص برفقة أبنائي على زيارة المهرجان سنوياً، إذ يعدّ أطفالي قائمة مسبقة بالكتب التي يسعون إلى اقتنائها».

هداية سلطان:

• «الحدث يكرّس في نفوس أبنائي حب المطالعة، ويجعلهم أكثر قرباً من التفاعل مع محيطهم».

طباعة