«رواق الأدب» تُقدّم 13 إصداراً أدبياً

إبداعات بأنامل إماراتية تزيّن «أبوظبي للكتاب»

مبادرة «رواق الأدب والكتاب» تحتفي بالإبداع والمؤلفين وصناعة النشر. من المصدر

في إطار مشاركتها في الدورة الـ30 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي تنطلق اليوم، تقدم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون الدورة السادسة من مبادرتها «رواق الأدب والكتاب»، سعياً منها لإثراء الرؤية الثقافية للإمارات، والاحتفاء بالإبداع الأدبي العربي، ودعم المؤلفين والكتّاب وصناعة النشر والكِتاب، عبر شراكتها الاستراتيجية مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، بالتعاون مع «دار نبطي للنشر» و«دار هماليل للطباعة والنشر».

وقالت مؤسِّسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون المؤسِّسة والمديرة الفنية لمهرجان أبوظبي، هدى إبراهيم الخميس: «نسعى من خلال مبادرة (رواق الأدب والكتاب) إلى تحفيز الإبداع الأدبي والإنتاج الفكري والمعرفي الإماراتي، ودعم المؤلفين الشباب وصناعة النشر والاحتفاء بالإرث الثقافي».

وأضافت: «نهدف إلى تعزيز استدامة المعرفة والنهضة الثقافية، عبر احتضان المواهب الأدبية الاحترافية، وتنمية مهارات الكتّاب الواعدين، بالتعاون مع جمعيات النفع العام ودور النشر في الدولة، وتكاتف الجهود للنهوض بالمنجز الثقافي، خصوصاً مع ما يتهدده من مخاطر نتيجة ظروف جائحة (كورونا)».

وتابعت هدى الخميس: «يسرني الإعلان عن انضمام 13 إصداراً أدبياً إماراتياً جديداً لمكتبة إصدارات المبادرة، التي بلغت أكثر من 60 كتاباً خلال السنوات الست الماضية، تأكيداً لعزمنا على ترسيخ حاضنة ثقافية للمعرفة والفكر، تسهم في تفعيل الحراك الأدبي، والتزامنا المتجدد بصون هويتنا الثقافية ولغتنا العربية، سعياً لإبراز الدور الريادي للإمارات في مسيرة الحضارة الإنسانية».

من جهته، أعرب رئيس مجلس اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، سلطان العميمي، عن تقديره «لكل المبادرات التي تهدف إلى دعم المواهب الإماراتية، وتعزز آفاق التواصل بينها وبين القارئ، محلياً ودولياً، سواء من خلال النشر الورقي عبر منصاته المختلفة، أو من خلال تسليط الضوء على مكامن تلك المواهب، من خلال منح مساحات تفاعلية لها ليتعرف إليها الجمهور عن قرب، في جميع المحافل التي تُعنى بالكتاب والمناشط الثقافية والأدبية والفنية».

وثمّن تعاون مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب هذا العام، حيث يحتفيان معاً بخمسة إصدارات (توقيعاً ومناقشة)، أربعة منها لمبدعات إماراتيات: نجاة الظاهري وشيخة المطيري في مجال الشعر، ولولوة المنصوري وباسمة يونس في القصة، بالإضافة إلى إصدار لمحمد شعيب الحمادي عن الراحل حبيب الصايغ.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز صناعة النشر الإماراتي، ودعمها وتشجيع المبدعين الإماراتيين في مجالات الكتابة الإبداعية والأدبية، وترسيخ المنجز الفكري للكُتّاب والأدباء في مشهد الثقافة العربية والإبداع العالمي، والاحتفاء بمنجزهم من خلال تشجيع نشر الروائع التي تخطها أنامل الكتّاب الإماراتيين، انسجاماً مع ما تحقّقه دولة الإمارات من نهضة في مجال النشر، ومواكبةً للحراك الثقافي والإبداعي الحي في الدولة، بدعم وتوجيه القيادة عبر المؤسسات الثقافية والمؤسسات التعليمية والبحثية الكثيرة.

وتتضمن الإصدارات الجديدة للمبادرة في عام 2021، 13 إصداراً أدبياً، بالشراكة مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات و«دار نبطي للنشر» و«دار هماليل للطباعة والنشر»، وهي: «عندما كانت الأرض مربعة»، «الكوكب 10» للدكتورة باسمة يونس، و«غيمة مستعملة» للشاعرة نجاة الظاهري، و«أظنُّ أنا» للشاعرة شيخة المطيري، و«هنا مر حبيب» للكاتب محمد شعيب الحمادي، و«حبك ملك قلبي» للكاتبة شيخة المنصوري، و«ما وراء الصمت» للكاتبة مريم العدان، و«تحديات مع الذات» للكاتبة الصغيرة العامري، و«الرطب تباشير القيظ» للباحثة عائشة علي الغيص، و«المطر في الموروث الشعبي الإماراتي» للباحث جميّع سالم الظنحاني، و«غائم جزئياً» للشاعرة شيخة محمد، و«الماجدي بن ظاهر: جولة في الحكمة والمشاعر» للباحث والشاعر محمد عبدالله نورالدين، و«مريم جمعة فرج: أيقونة القصة القصيرة في الإمارات» تأليف مجموعة من الكتّاب.


سلطان العميمي:

• «نقدّر المبادرات التي تهدف إلى دعم المواهب الإماراتية، وتعزز آفاق التواصل بينها وبين القارئ محلياً ودولياً».

هدى الخميس:

• «المبادرة تؤكد التزامنا المتجدد بصون هويتنا الثقافية ولغتنا العربية، سعياً لإبراز الدور الريادي للإمارات في مسيرة الحضارة».


برنامج حافل

تنطلق اليوم فعاليات الدورة الـ30 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، بمشاركة أكثر من 800 عارض من 46 دولة حول العالم، ويحفل برنامج المعرض، الذي ينظم برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأكثر من 104 جلسات واقعية وافتراضية، وسيتضمن البرنامج جلسات ثقافية ومهنية وتعليمية باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى عدد من العروض الفنية.

وتأتي الدورة الجديدة من معرض أبوظبي للكتاب بنسخة تجمع بين قائمة فعاليات افتراضية وأخرى حضورية، تنظم وسط إجراءات وتدابير احترازية تضمن حصول الزوار على تجربة سلسة وممتعة، مع الحفاظ على أمنهم وسلامتهم في الوقت ذاته.

التسجيل مسبقاً

أكدت إدارة معرض أبوظبي الدولي للكتاب التزامها بأعلى المعايير لضمان سلامة الزوّار والعارضين والعاملين في المعرض، إذ يجّب على الزوّار التسجيل مسبقاً للحصول على بطاقة دخول إلكترونية، كما سيتم فحص درجة الحرارة عند المداخل، واتباع حزمة من إجراءات السلامة والتباعد الاجتماعي.

• الدورة الـ 30 من المعرض تنطلق اليوم، بمشاركة عدد كبير من الناشرين والمبدعين.

• المبادرة بالشراكة مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات و«دار نبطي» و«دار هماليل».

طباعة