كبسولة الغابة المسحورة.. «جِنّية» وفراشات للصغار

الكبسولة تتجوّل بين قاعات وردهات المهرجان. من المصدر

يتحلق الأطفال في مهرجان الشارقة القرائي للطفل حول كبسولة الغابة المسحورة المتحركة، إذ تجلس امرأة داخل كرة من الزجاج، وتؤدي دور جنية الغابة التي تدفع أجنحة الفراشات إلى الرقص عند لمسها، وتداعب الصغار من وراء عالم تزينه الورود ويتلون بالضوء وإشارات التلويح المتبادل بين الطفولة والطبيعة.

يبتسم الأطفال فتشرق الغابة الصغيرة بالضوء، وتبادلهم جنية الحديقة التلويح والابتسام، وتمسك بمجسمات صغيرة لفراشات وجنادب وحشرات مجنحة، لترسم الاندهاش في عيون الصغار الذين يتجولون في قاعات وردهات المهرجان، الذي تستمر فعالياته حتى 29 مايو الجاري في مركز إكسبو الشارقة.

وكما لو أنها قطعة من غابة حقيقية، تسير الكبسولة ببطء، مسيجة بدائرة تتجدد بعد كل خطوة بوجوه أطفال يفتحون أعينهم على ما يشبه الحلم، وقد يحملون المشهد في مخيلاتهم، ليصبح في الغد ذكرى لن تفارقهم، لتبقى مرتبطة بمهرجان الشارقة القرائي الذي يجلب كل ما يحرك الخيال، ويفتح أمام الزوّار من الأطفال وأولياء الأمور نوافذ للإبداع.

طباعة