عن إيجابيات وسلبيات وسائل التواصل الاجتماعي

«الإمارات للآداب» يطلق جلسة جديدة من دورة «لنغير الحكاية»

الجلسة جمعت بين ولاء كمال وماكس أوف أرابييا. من المصدر

أطلقت مؤسسة الإمارات للآداب، اللجنة المُنظمة لمهرجان طيران الإمارات للآداب، أمس، جلسة «القوالب النمطية الاجتماعية.. كيف يغير العالم الرقمي واقعنا»، التي نظمت ضمن دورة 2021، ضمن سلسلة المحتوى الرقمي الخاص بها.

وتضم الجلسة الكاتب والروائي المصري ولاء كمال، ونجم وسائل التواصل الاجتماعي ماكس أوف أرابييا، إذ يستكشف المتحدثان في الجلسة الجوانب المتعددة لوسائل التواصل الاجتماعي، وتقييم دورها في كسر القوالب النمطية، وتعزيز مفهوم أكثر إيجابية للعالم الحقيقي، كما يُساعدنا على التوصل إلى أفضل الطرق لمواجهة المخاطر التي قد نتعرض لها على الإنترنت، وكيفية إدارة هذه الشبكات بشكل أفضل.

من جهتها، قالت مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، أحلام بلوكي: «دفعتنا أحداث العام الماضي إلى الاتجاه نحو العالم الافتراضي، للحفاظ على تواصلنا الإنساني، في ظل ظروف التباعد والحجر الصحي، وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية».

وأضافت «مع هذا الاستخدام المفرط، لابد أن يكون هناك نوع من التوعية بخصوص الجوانب المختلفة لهذه الوسائل، لمعرفة أفضل الطرق لاستخدامها بما يصب في فائدتنا، وهذا هو واحد من الموضوعات التي اهتم المهرجان بتسليط الضوء عليها من خلال الجلسات، أملاً في أن تكون هذه نقطة بداية لنشر مفهوم الاستخدام السليم للإنترنت». ولمشاهدة الجلسة وغيرها مجاناً، يرجى زيارة قناة مهرجان طيران الإمارات للآداب على منصة «يوتيوب». يشار إلى أن مهرجان طيران الإمارات للآداب شهد في دورته الـ13 مشاركة نخبة من الأدباء والمبدعين والمشاهير، من بينهم ملالا يوسفزاي، وأمين معلوف، وأليف شافاك، وليمن سيساي، وهدى حمد، وعبدالعزيز بركة ساكن، في الفترة من 29 يناير إلى 13 فبراير الماضيين.

وكانت العديد من الجلسات مستوحى من موضوع مهرجان 2021 «لنغير الحكاية»، الذي يعبر عن روح الفترة الحالية. وقدم المهرجان برنامج المرح العائلي، والمناقشات الثرية والممتعة، والأفكار الملهمة، والعروض التفاعلية التي تركز على الكتب والفن والعلوم والشؤون المعاصرة، والعروض السينمائية وفن الطهو.

أحلام بلوكي:

• «دفعتنا أحداث العام الماضي إلى الاتجاه نحو العالم الافتراضي للحفاظ على تواصلنا الإنساني».

طباعة