قصة مؤلمة عن شابة عراقية تفوز بجائزة غونكور

رواية إميليين مالفاتو صدرت في 2020. أرشيفية

مُنحت جائزة غونكور للرواية الأولى، أول من أمس، للصحافية إميليين مالفاتو عن قصتها المؤلمة عن شابة عراقية «كو سور توا سو لامانت لو تيغر» (فليبكِكِ دجلة).

وتروي مالفاتو، التي تعاونت سابقاً مع «وكالة فرانس برس» وتعرف العراق جيداً، في 80 صفحة المحنة التي أصابت شابة على ضفاف نهر دجلة عندما حملت خارج إطار الزواج.

وصدرت الرواية في سبتمبر الماضي عن «منشورات إليزاد» التونسية.

ومنحت لجنة التحكيم، التي اجتمعت بتقنية الفيديو، جائزة غونكور للقصص القصيرة للإسرائيلي الناطق بالفرنسية شموئيل تي ماير عن «إي لا غير إيه فيني...» (الحرب انتهت)، الصادرة عن دار «متروبوليس» في جنيف.

ووصفت الدار القصة الفائزة بأنها «فسيفساء تصوّر نساءً ورجالاً يواجهون التاريخ وعجزهم عن معارضته»، و«تعطي لمحة عن الحروب الداخلية والسرية التي تعقب الحروب العسكرية».

أما جائزة «غونكور» للسيرة فذهبت إلى بولين دريفوس عن فيلم «بول موران» (دار «غاليمار»).

وفاز بجائزة «غونكور» للشعر جاك روبو (88 عاماً) عن مجمل أعماله.

طباعة