«الناشر الأسبوعي» تضيء على صناعة الكتاب في العراق

تناول العدد الجديد من مجلة «الناشر الأسبوعي» ظاهرة لجوء أدباء من العالم إلى اللغة الإسبانية في كتاباتهم، وتحدث 10 كتّاب من العرب والأوروبيين الشرقيين والأفارقة عن تجاربهم في استطلاع بعنوان «أدباء يهاجرون إلى لغة ثيربانتيس».

ونشرت المجلة التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب تحقيقاً عن صناعة الكتاب في العراق بعنوان «النشر العراقي.. اضطراب بين كورونا وغياب الدعم». كما نشرت تقريراً عن معرض المخطوطات والمقتنيات القديمة «كلمات من الشرق» الذي نظمته الهيئة من 27 أبريل الماضي حتى الثالث من مايو الجاري. واستعرضت المجلة تاريخ المكتبة الوطنية اللبنانية التي أسست قبل 100 عام، وتضم 300 ألف وثيقة بين كتب ومخطوطات وخرائط وأعمال فنية.

وتضمن العدد الجديد من «الناشر الأسبوعي» مقالات ودراسات عدة، وحواراً مع الشاعرة الفرنسية - الجزائرية لويزة ناظور.

وكتب رئيس هيئة الشارقة للكتاب رئيس التحرير، أحمد بن ركاض العامري، افتتاحية العدد بعنوان «ذاكرة المخطوطات» التي جاء فيها «يأتي معرض (كلمات من الشرق) الذي نظمته الهيئة منتصف رمضان، بتوجيهات الحاكم الحكيم، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي افتتح المعرض، مؤكداً بذلك أهمية الحفاظ على الإرث العربي والإسلامي والعالمي، ونقله من جيل إلى جيل، لما لهذا التواصل من أهمية في تعزيز الهوية من جهة، وحث الأجيال الجديدة على الاطلاع على تاريخ أمتهم العريقة، وحثّهم على مواصلة سيرة الإنجازات».

وقال إن المعرض «رسالة من الشارقة إلى الأجيال، تؤكد أن حضارة اليوم هي الماضي والحاضر معاً، وأن المعرفة علامة وجود حقيقي ومؤثر»، مضيفاً أن «المخطوطات ذاكرة الشعوب، وهي جزء مهم في تاريخ الكتاب، قبل عصر الطباعة الذي شكّل ثورة معلوماتية».

وكتب مدير التحرير، علي العامري، زاويته «رقيم» بعنوان: «النقد الذاتي في الكتابة والنشر».


أحمد العامري:

«المخطوطات ذاكرة الشعوب، وجزء مهم في تاريخ الكتاب، قبل عصر الطباعة الذي شكّل ثورة معلوماتية».

طباعة