قرويون مكسيكيون يحاربون عصابات المخدرات بأنفسهم

سكان إياهوالتمبا يتهمون السلطات بالتخلي عنهم. أ.ف.ب

يحمل أولاد مكسيكيون بنادق غير حقيقية فيما يسيرون إلى جانب أفراد مسلحين في مجموعة للدفاع عن النفس، يقولون إن السلطات تركتهم لحماية قريتهم بأنفسهم من تجار المخدرات.

يوتهم سكان إياهوالتمبا في ولاية غيريرو التي يسودها العنف السلطات بالتخلي عنهم رغم عمليات القتل والخطف التي تعرضوا لها في السابق. وهم يلقون باللوم على عصابة «لوس أرديّوس» المحلية، إذ يقولون إنها تريد اقتحام قريتهم التي تضم مزارع الفول والذرة والواقعة في منطقة رئيسة لإنتاج الأفيون.

وقال قائد هذه المجموعة برناردينو سانشيز «مرت 15 شهراً منذ أن جاءت الحكومة إلى هنا ووعدت بتقديم دعم لنا. حتى الآن لم نر أي مساعدة». وقال الشاب البالغ الآن 17 عاماً معلقاً بندقية على كتفه «خطف لوس أرديّوس أحبائي، وإذا خرجت من دون سلاح، فإنهم يخطفونك». وأضاف «إذا ذهبت إلى المدرسة يمكنهم خطفك، لذلك لم يعد بإمكان الأولاد إكمال دراستهم».

وفي كل أنحاء المكسيك، قتل أكثر من 300 ألف شخص خلال موجة من إراقة الدماء منذ أن نشرت الحكومة الجيش لمحاربة عصابات المخدرات في العام 2006. وأدى العنف المرتبط بالعصابات إلى انتشار مجموعات للدفاع عن النفس في غيريرو منذ التسعينات، وآخرها كانت في ولاية ميتشواكان المجاورة.

ورغم اعتراف سانشيز بأن المسيرة التي يشارك فيها أولاد هي وسيلة لجذب انتباه السلطات، قال إن تدريبهم حقيقي وضروري للدفاع عن أنفسهم ضد العصابات. وفيما تنتظر مجموعة الدفاع عن النفس استجابة الحكومة مناشداتها وتبحث عن المزيد من القصر لتجنيدهم، يركز لويس على تعلم «إطلاق النار بشكل جيد».

وقال تشايو «أنا على استعداد للتضحية بحياتي من أجل شعبي وعائلتي، إذا لزم الأمر».

طباعة