العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    معرض يستذكر قيم صاحب الأيادي البيضاء

    صور زايد الخير تزيّن ساحات «القصباء»

    صورة

    بالتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني، يشارك معهد الشارقة للتراث بمعرض لوحات عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعرض للألعاب التقليدية الإماراتية، ضمن فعاليات ليالي رمضان في القصباء، التي تنظمها هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق).

    وتتيح الفعاليات التي انطلقت أخيراً، وتختتم اليوم، فرصة الاستمتاع بمجموعة من العروض، تعد محطة للمعرفة والترفيه والاستمتاع بقضاء أفضل الأوقات في ليالي رمضان.

    وقال رئيس معهد الشارقة للتراث، الدكتور عبدالعزيز المسلم: «يمثل يوم زايد للعمل الإنساني علامة فارقة في تاريخ الدولة، وفي العمل الخيري والإنساني، وهو يوم حب وعطاء ووفاء لزايد الخير، ويعد فرصة للتأكيد على مجموعة القيم والمبادئ الإنسانية التي أرساها الشيخ زايد، طيب الله ثراه»، مضيفاً أن المغفور له «كان رجل حكم وسياسة وخير، سعى على مدار حياته إلى بناء دولة الإمارات، وتحقيق رخاء الإماراتيين، وكان لذلك أثر كبير في تطور الدولة التي احتلت مكانة عظيمة بين دول العالم، واهتم، رحمه الله، اهتماماً كبيراً بالتعليم والصحة والعمران، ما كان له بالغ الأثر على الدولة وأدائها».

    وأكد أن «العمل الإنساني شغل حيزاً كبيراً من تفكير الشيخ زايد، طيب الله ثراه، إذ وصلت إسهاماته إلى شتى أنحاء العالم، وعُرف في مشارق الأرض ومغاربها بزايد الخير، تعبيراً عن أياديه البيضاء، وأعماله الخيّرية، التي شملت شعوب الدول الشقيقة والصديقة، إذ كان يحرص دائماً على تقديم يد العون للناس كافة، ورسم البسمة على الوجوه».

    وتابع المسلم: «من خلال معرض الصور نستذكر رجلاً استثنائياً كان يعيش بيننا، ومازال يعيش في قلوبنا، فقد علمنا الخير والسلام والسعادة في وطن قوي، شكل نموذجاً في الوحدة والاتحاد، وأصبح مثلاً على مستوى العالم، وهو مازال حاضراً بيننا من خلال القيادة الرشيدة التي تكمل مشوار الخير والإنسانية الذي رسمه زايد الخير».

    ويتضمن معرض معهد الشارقة للتراث صوراً عن رحلة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس وباني دولة الإمارات، كما تشمل مشاركة المعهد ألعاباً شعبية إماراتية، وعناصر تراثية تشتهر بها الإمارات، إضافة إلى معروضات وأشغال يدوية مستوحاة من الألعاب الإماراتية التي ابتكرها الأطفال في الماضي للترفيه عن أنفسهم، والتي أصبحت مع مرور الوقت تقليداً متوارثاً في دولة الإمارات.


    - تشمل مشاركة المعهد عناصر تراثية تشتهر بها الإمارات.

    - إسهامات المغفور له الإنسانية وصلت إلى شتى أنحاء العالم.

    عبدالعزيز المسلم:

    «من خلال المعرض نستذكر رجلاً استثنائياً كان يعيش بيننا، ومازال يعيش في قلوبنا».

    طباعة