الإمارات قصة فريدة.. بروفيسور إيطالي يروي حكاية «لا شيء مستحيل»

بوزيتي يقدم رؤية عميقة حول مسيرة دولة الإمارات في الكتاب. من المصدر

أصدر البروفيسور جيوفاني بوزيتي، رائد الأعمال والكاتب والناشط الاجتماعي الإيطالي كتاباً بعنوان: «الإمارات.. لا شيء مستحيل»، يقدم فيه رؤية عميقة حول مسيرة دولة الإمارات، التي تمتد لـ50 عاماً في تعزيز مكانتها الرائدة عالمياً على خارطة الاقتصاد والابتكار، إذ يعد الكتاب حصيلة تجربة الكاتب الذي عاش في الإمارات وعمل فيها منذ 10 أعوام.

ويحاول بوزيتي، في كتابه الصادر باللغة الإيطالية، تسليط الضوء على أسرار قصة نجاح دولة الإمارات، مستعرضاً العوامل الاجتماعية والسياسية والثقافية التي مكنت الدولة من بناء مسيرة مشرفة في تعزيز التنمية المستدامة بمختلف القطاعات.

ويتناول الكتاب في مستهله أكبر حدثين مترقبين، وهما إكسبو دبي 2020 واليوبيل الذهبي لدولة الإمارات، ليضيء لاحقاً على المراحل التي مرت بها الدولة قبل أن تصبح نموذجاً لمجتمعات المستقبل القائمة على ترسيخ الهوية الوطنية والحفاظ على التراث الوطني.

وقال البروفيسور بوزيتي، الذي يُعد لاعباً محورياً في توطيد الشراكات بين مجتمعي الأعمال في الإمارات وإيطاليا: «تسير الإمارات بخطى واثقة نحو تحولها إلى مركز للأعمال التجارية العالمية، وعلى الرغم من أن الجميع يتحدث عن هذا الموضوع إلا أن الجهود التي أوصلتها إلى هذا النجاح الاستثنائي ومكنتها من الحفاظ عليه ما تزال غير معروفة للعالم، فلهذه الدولة قصة فريدة ترويها، وتجربة أصيلة استمرت على مدى 50 عاماً، كانت خلالها نقطة التقاء لمختلف الشعوب والثقافات والأفكار وبيئة حاضنة، بالإضافة إلى مكانتها الريادية للشركات الناشئة، لأحدث التقنيات وأهم الأعمال التجارية».

وأضاف: «تحتضن دولة الإمارات اليوم 10 ملايين نسمة ينتمون إلى نحو 200 جنسية وينعمون بجودة الحياة وببيئة ترعى أحلامهم وتساعدهم على تحويل المستحيل إلى ممكن، وتربط دولة الإمارات بإيطاليا علاقات صداقة تاريخية، وأتطلع لأن يسهم الكتاب بوضع خطة فاعلة لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات».

ويعزو الكاتب نجاح الإمارات المتواصل إلى قيادتها وحكومتها المستقرة التي تتمتع برؤية استشرافية واضحة للمستقبل، إلى جانب شعور الشعب الإماراتي بالفخر والاعتزاز بانتمائه. كما أشاد بالإنجاز الذي حققته دولة الإمارات بعد أن صنفت في المرتبة التاسعة عالمياً بين الدول الأكثر تنافسية، حسب التقرير الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية.

طباعة