العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    المهرجان يستعد لمجموعة فعاليات ثقافية وفنية

    «الشارقة القرائي للطفل»: 11 يوماً «لخيالك»

    صورة

    أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن انطلاق الدورة الـ12 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، خلال الفترة من 19 إلى 29 مايو المقبل، تحت شعار «لخيالك»، حيث ستكون الأجيال الجديدة، طوال 11 يوماً، على موعد مع مجموعة متكاملة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والعلمية والترفيهية، في مركز إكسبو الشارقة، يقدمها نخبة من المتخصصين، إلى جانب عرض أحدث إصدارات دور النشر المحلية والدولية الموجهة للأطفال واليافعين. في السياق، أكد رئيس هيئة الشارقة للكتاب، أحمد بن ركاض العامري، أن المهرجان بات اليوم إحدى الركائز التنموية التي تترجم رؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات قرينته سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الرامية إلى تأسيس الإنسان منذ النشأة الأولى على حبّ الكتاب والمعرفة والثقافة، والتأكيد على مكانة الأطفال محرّكاً لمسيرة النهضة، والانطلاق من حقيقة أن الاهتمام بمعارف الأجيال الجديدة وإبداعاتهم هو ارتقاء بالمجتمع بأكمله. وقال رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «نفتح هذا العام صفحة جديدة في كتاب المعرفة والتعلم أمام الأطفال واليافعين، ليعبروا من خلاله نحو آفاق من الإبداع والابتكار، ونخوض معهم تجربة جديدة مليئة بالمعارف والثقافة، وفي الوقت نفسه قائمة على الترفيه، لإيماننا بأن التعلم في بيئة ممتعة يبني لدى الأطفال الشعف بالمعرفة ويغرس فيهم مهارات التفكير، ليكونوا قادرين على تحقيق تطلعات وطموحات الدولة المستقبلية».

    وأضاف العامري: «يستعد المهرجان هذا العام لتقديم مجموعة متكاملة من الفعاليات الثقافية والفنية والمعرفية لزوّاره الصغار، تقودها نخبة من المتخصصين من مختلف أنحاء العالم، بما يهدف إلى إثراء ذائقتهم، ويعزز مخزونهم بكثير من المعارف والخبرات الجديدة، التي نحرص على أن تكون منطلقاً للإبداع والابتكار».

    من جانبها، أوضحت منسق عام مهرجان الشارقة القرائي للطفل، خولة المجيني، أن المهرجان اختار هذه العام شعار «لخيالك»، لنغرس في الأجيال الجديدة أهمية الخيال في استكشاف عالم جديد يتجاوز الواقع، ويحفز على الابتكار والتجريب والبحث والتعلم، فكل الأفكار والاختراعات والإبداعات العظيمة وراؤها مساحة واسعة للتخيل وتحويل الأفكار والتصورات إلى واقع جديد. وأشارت إلى أن المهرجان حريص في كل ما يقدمه من فعاليات وأنشطة وورش أن يقود الأجيال الجديدة، لاكتشاف مواهبها والعلوم والآداب والفنون التي تمثل شغفاً بالنسبة لها، مؤكدة أن ضيوف المهرجان متخصصون في تعليم وتطوير مهارات الصغار ليس الذهنية والإبداعية وحسب، وإنما الجسدية والرياضية كذلك. وينطلق المهرجان هذا العام متخذاً كل الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة، لضمان حماية المشاركين والزوار من انتشار فيروس «كورونا»، حيث وضعت إدارة المهرجان خطة متكاملة لتعقيم المرافق والقاعات وتعقيم يومي لجميع قاعات وردهات المهرجان، إلى جانب توفير ماسحات حرارية ومعقمات للأيدي، والتأكيد على الالتزام بارتداء الأقنعة وترك مسافة أمان.

    • خولة المجيني: «كل الأفكار العظيمة وراؤها مساحة للتخيل».

    طباعة