3 باحثين يستعرضون جهود توثيق «ذاكرة الذيد»

المشاركون في الندوة استعرضوا ملامح من تجاربهم الشخصية مع تراث المدينة. من المصدر

استضافت الدورة الـ18 من «أيام الشارقة التراثية»، مساء أول من أمس، ضمن برنامج المقهى الثقافي، ثلاثة مختصّين في التراث، خلال ندوة حوارية حملت عنوان: «توثيق تراث مدينة الذيد.. الجهود والإسهامات»،

وقدّم المشاركون في الندوة، وهم: الدكتور راشد المزروعي، وخليفة الطنيجي، والدكتور سالم الطنيجي، مقاربات حول تجاربهم الشخصية في توثيق تراث مدينة الذيد، مستعرضين الإسهامات الثقافية والتراثية التي قُدمت خلال الـ50 سنة الماضية، ودورها في حفظ تراث المدينة التي تعدّ مركز المنطقة الوسطى في الشارقة.

واستهل المزروعي مداخلته، خلال الندوة التي أدارها رئيس اللجنة الثقافية بأيام الشارقة التراثية، الدكتور منّي بونعامه، بعرض مسيرته في توثيق التراث الإماراتي، انطلاقاً من تحقيق الدواوين الشعرية التي افتتحها بديوان «طش الروائح» للشاعر محمد الخيال، معرجاً على تجربته في العمل على موسوعة أعلام الشعر الشعبي، وموسوعة الأمثال والأقوال الشعبية.

وكشف عن أنه يعمل على «معجم مسميات الأماكن والبقاع في المنطقة الوسطى» بدعم وتعاون مع معهد الشارقة للتراث، الذي سيسهم في توثيق الذاكرة المكانية بالمنطقة الوسطى.

بينما توقّف الطنيجي عند محطات من تجربته ابتداءً بكتابه «محطات من الإمارات العربية المتحدة»، و«قصة التعليم في الذيد»، و«مدينه الذيد.. قراءة في التاريخ والشخصيات»، وانتهاءً بكتابه الأخير «حصن الذيد.. من التراث الثقافي في الشارقة».

وتحدث الدكتور سالم الطنيجي عن جهوده البحثية وشواغله العملية وسعيه الدائم إلى التوفيق بينها لكتابة إسهاماته حول تراث المدينة. واستحضر العديد من العناوين التي شكلت علامات فارقة في تجربته البحثية والعلمية، واختتم الجلسة بتوقيع كتابه: «حصن الذيد.. من التراث الثقافي في الشارقة».

 

طباعة